

محاولة لاستعادة السوق الصينية
كان الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، قد أقر في أكتوبر تشرين الأول الماضي بأن حصة إنفيديا في السوق الصينية تراجعت فعلياً إلى الصفر، في ظل القيود الأميركية المتزايدة وسعي بكين لتعزيز الاعتماد على التقنيات المحلية.
وتراهن الشركة على «فيرا» باعتباره منتجاً جديداً قادراً على تعزيز حضورها في الصين، خاصة مع تزايد الطلب على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
منافسة مباشرة مع إنتل وإيه إم دي
يمثل «فيرا» أول معالج مركزي مستقل من إنفيديا مصمم خصيصاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويستهدف تشغيل المهام الحاسوبية الأساسية التي تعتمد عليها الأنظمة الذكية.
وبفضل اعتماده على تقنية «آرم»، يدخل المعالج في منافسة مباشرة مع معالجات شركتي إنتل وإيه إم دي، اللتين تهيمنان منذ سنوات على سوق المعالجات التقليدية.
وتؤكد إنفيديا أن «فيرا» يوفر أداءً يصل إلى 1.8 ضعف سرعة المعالجات المنافسة في بعض التطبيقات.
اهتمام صيني واختبارات أولية
أبدت بعض شركات الحوسبة السحابية الصينية اهتماماً مبكراً بالمعالج الجديد، حيث تخطط إحدى الشركات الكبرى لشراء أكثر من 300 خادم يحتوي كل منها على معالجين من «فيرا» لاستخدامها في الاختبارات الأولية.
ولكن تحول هذا الاهتمام إلى اعتماد واسع النطاق لا يزال غير مؤكد، بسبب تحديات تتعلق بالتوافق البرمجي وصعوبة نقل بعض أعباء العمل المبنية على رقائق الذكاء الاصطناعي المحلية.
سوق واعدة وإيرادات متوقعة
بحسب تقديرات شركة «سيمي أناليسيز»، يتجاوز سعر المعالج الواحد 20 ألف دولار قبل خصومات الكميات الكبيرة، فيما قد تصل تكلفة رف متكامل يضم 256 شريحة إلى نحو 10 ملايين دولار وفقاً للمواصفات.
وتتوقع إنفيديا تحقيق إيرادات تصل إلى 20 مليار دولار من مبيعات «فيرا» بحلول نهاية سنتها المالية الحالية في يناير المقبل.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تحولاً متزايداً نحو الحوسبة الاستدلالية، ما يعزز أهمية المعالجات المركزية ويزيد المنافسة بين الشركات العالمية على هذا السوق سريع النمو.
(رويترز)




