

أكبر تمويل منذ سنوات
بحسب وثيقة شروط اطلعت عليها «رويترز»، يتكون الإصدار من سبع شرائح من السندات تستحق آجالها حتى عام 2056.
ويأتي الإصدار المرتقب في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى على ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع استمرار الطلب القوي على القدرات الحاسوبية المتقدمة.
سباق إنفاق متسارع على الذكاء الاصطناعي
أشارت شركات التكنولوجيا العملاقة إلى أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لن يشهد تباطؤاً خلال الفترة المقبلة، إذ من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات المجمعة في هذا المجال 700 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 400 مليار دولار في عام 2025.
وفي هذا السياق، تقدمت شركة ميتا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بطلب لإصدار سندات تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار، وهو أكبر إصدار ديون في تاريخ الشركة، بينما كشفت شركة ألفابت الشهر الماضي عن خططها لإصدار سندات مقومة بالين الياباني للمرة الأولى.
الطلب على رقائق إنفيديا يواصل الارتفاع
ورغم أن إنفيديا لا تقوم ببناء مراكز بيانات ضخمة بنفسها، فإن رقائقها المستخدمة داخل تلك المراكز تشهد طلباً متزايداً من الشركات التي تسعى إلى تدريب وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً وتعقيداً.
وأدى هذا الطلب القوي إلى تعزيز مكانة الشركة في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، ما دفعها إلى زيادة استثماراتها في تطوير المعالجات المتقدمة.
استراتيجية قائمة على الابتكار السريع
ويُنظر إلى هذه الاستراتيجية باعتبارها أحد أبرز عوامل تفوق الشركة على منافسيها في سوق المعالجات المتقدمة.
تعزيز المركز المالي وإعادة تمويل الديون
أظهرت البيانات أن إنفيديا كانت تمتلك نقداً وما يعادله بقيمة 13.24 مليار دولار بنهاية الربع المالي المنتهي في أبريل/ نيسان 2026.
ووفقاً لوثيقة الشروط، تعتزم الشركة استخدام حصيلة الإصدار لأغراض عامة، بما في ذلك سداد وإعادة تمويل سندات قائمة.
ويتولى كل من غولدمان ساكس، وجيه بي مورغان، ومورغان ستانلي إدارة عملية الإصدار، فيما ارتفع سهم إنفيديا بنحو 2.5% خلال التعاملات المبكرة.




