


فتح النجم الإسباني السابق ومحلل قنوات “تودن” الحالي ، مارك كروساس النار على منتقدي ومشككي الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ، واصفاً كافة الحجج والمؤامرات التي تُحاك ضده على مر السنوات بأنها مجرد “أعذار واهية” يبتكرها البعض للهروب من اعتراف حتمي وواضح بأن ميسي هو الأعظم في تاريخ كرة القدم .
ونشر كروساس تحليلاً استعرض فيه المراحل التاريخية التي مر بها المشككون للتقليل من إنجازات البرغوث الأرجنتيني ، لخصها في تلك النقاط :
1. وهم “منطقة الراحة” وجيل برشلونة الذهبي
أوضح كروساس أن أولى حجج المشككين كانت التقليل من تأثير ميسي مع برشلونة ، حيث كانوا يدعون أن تألقه ناتج فقط عن تواجده في “منطقة الراحة” وبسبب مجاورته لأسماء بحجم تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا ، زاعمين أن ميسي بمفرده لم يكن كافياً لصناعة هذا المجد الكتالوني .
2. اتهامه بالفشل والهروب مع الأرجنتين
وانتقل المحلل الإسباني للمرحلة الثانية من التشكيك ؛ ففي الوقت الذي كان يقدم فيه ميسي مستويات كبيرة مع منتخب الأرجنتين ، خسر بعض النهائيات بتفاصيل صغيرة في الأشواط الإضافية أو بركلات الترجيح ، وبدلاً من إنصافه سارع منتقدوه لاتهامه بالهروب في المواعيد الكبرى ونعتوه بـ “المتخاذل” .
3. اختراع المؤامرات: من الـ “فيلاراتو” إلى إنفانتينو
وفي الفقرة الثالثة رصد كروساس أساليب الهروب والاتهامات التي طالت إنجازات البرغوث ؛ حيث أشار إلى أنه عندما نفدت الحجج الفنية أمام عبقرية ميسي ، بدأ المشككون في ابتكار حجج ومؤامرات خارجية لتفسير نجاحاته ومنها :
- الفيلاراتو : نظرية المؤامرة القديمة التي اتهمت الاتحاد الإسباني بمحاباة برشلونة ميسي .
- قضية نيغريرا : استغلال القضايا الإدارية للتشكيك في شرعية حقبته الذهبية في إسبانيا .
- أكذوبة إنفانتينو الحالية: والآن ، ومع تتويج ميسي بكأس العالم الماضي واقترابه من الثاني ، بات المشككون يربطون نجاحاته بمحاباة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو له .
واختتم مارك كروساس هجومه قائلا : “كل هذه الحجج والمؤامرات تم اختراعها لسبب واحد فقط ؛ وهو تجنب الاعتراف بالحقيقة الواضحة بأن ميسي هو الأعظم تاريخياً “.




