


لا يختلف اثنان من عشاق الهلال على أن محمد الربيعي نجح في خطف الأنظار خلال الموسم الماضي، مقدمًا أداءً تصاعدياً أكد من خلاله أنه حارس يمتلك مقومات التطور والقدرة على حماية عرين كبير بحجم النادي العاصمي، مطالبين بضرورة بقاؤه رفقة الفريق العاصمي (إذ خاض 8 مباريات في الدوري، حافظ على شباكه نظيفة مرتين، بتقييم 6.82 من 10).
التفاصيل:
في ظل أزمة “ندرة الحراس السعوديين” التي تضرب السوق المحلي وتجعل من الحصول على حارس بمواصفات الربيعي أمراً بالغ الصعوبة، يبرز توجه جماهيري للحفاظ عليه كضرورة فنية قصوى، لا سيما مع ضغط المباريات في الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية.
تحسباً للطوارئ: لماذا استمرار الربيعي ضروري؟
لا تعترف كرة القدم بالثوابت، وإصابة واحدة قد تغير مسار موسم بأكمله لأي فريق، ومن هنا، يأتي الطرح الجماهيري بضرورة استمرار الربيعي كإجراء احترازي و”صمام أمان” لأي طارئ قد يواجه الفريق، بعد أرقامه الموسم الماضي في الدوري والتي جاءت كما يلي:
المباريات: 8
الشباك النظيفة: 2
الأهداف المتلقاه: 7
الدقائق الملعوبة: 720
التقييم: 6.82 من 10
بجانب ذلك، يرى الجمهور الهلالي أن وجود حارس يعرف خبايا غرفة الملابس، ويتمتع بانسجام عالٍ مع المنظومة الدفاعية للهلال، يمنح الجهاز الفني بقيادة سيموني إنزاغي استقراراً تكتيكياً لا يمكن تعويضه في وقت قصير.
رسالة جماهيرية هامة للإدارة الزرقاء
قد يرى البعض أن إبداء الرأي في قرارات الإدارة الرياضية الجديدة للزعيم بقيادة ريتشارد هيوز هو أمر سابق لأوانه، خاصة مع بداية عهدهم في النادي العاصمي.
ولكن، من منظور المشجع المحب الذي يعيش تفاصيل يومه للهلال، يبقى إبداء الرأي حقاً أصيلاً للمدرج، وهو ما تحاول الجماهير إيصاله للإدارة الجديدة، مؤكدًا مدى حرصها على مصلحة الفريق.
لذلك تطالب ببقاء الربيعي (صاحب الـ 28 عامًا) بجانب الحارس الأساسي ياسين بونو، بعد أن نجح في إثبات نفسه حينما احتاج الزعيم لخدماته، وهو ما تأمل الجماهير أن تضعه الإدارة في قمة أولوياتها قبل إغلاق ملف تعاقدات الموسم القادم.




