

أكثر من ألف وظيفة ومكاسب تمويلية بالمليارات
ومن المتوقع أن يدعم مركز البيانات -بمجرد دخوله مرحلة التشغيل الكامل- أكثر من 1,000 وظيفة نوعية مستدامة.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم «ميتا» ضخ أكثر من مليار دولار لتحديث وتطوير البنية التحتية المحلية للمقاطعة، بما يشمل شبكات الطرق، ومنظومات المياه، ومعالجة الصرف الصحي.
وفي الشق التمويلي المرتبط بقطاع المرافئ والطاقة، تضمَّن إعلان «ميتا» إبرام اتفاقية طاقة استراتيجية مع شركة «إنترجي لويزيانا»، من المتوقع أن تسهم في خفض فواتير وتكاليف الاستهلاك لعملاء شركة المرافق بأكثر من ملياري دولار على مدار الـ20 عاماً المقبلة؛ حيث تعهدت الشركة العملاقة بتغطية كل كلف الطاقة، والمياه، والإنشاءات اللوجستية الخاصة بمركز البيانات دون تحميلها على الشبكة العامة.
ثورة اقتصادية في الريف الأميركي
وبدأ المشروع بالفعل في إعادة صياغة الملامح الاقتصادية والاجتماعية لمقاطعة «ريتشلاند باريش» –وهي مجتمع ريفي صغير يقطنه نحو 20,000 نسمة– حيث تلقى المعلمون في المدارس العمومية للمقاطعة مكافآت سنوية استثنائية تجاوزت قيمتها 50,000 دولار لكل معلم، قفزاً من 10,000 دولار العام الماضي، وذلك بفضل الطفرة الكثيفة في العوائد والإيرادات الضريبية المرتبطة بمركز البيانات.
وعلّق شيلدون جونز، رئيس المنطقة التعليمية للمقاطعة، قائلاً: «هذا التحول الاستثماري غيّر مجرى الحياة لمعلمينا وعائلاتهم، وهو يعيد صياغة ورفع كفاءة مدارسنا بالكامل».
وأضاف جونز أن هذه التدفقات المالية ساعدت الإدارة على جذب وتوظيف أفضل الكفاءات التعليمية الأميركية الوافدة من المقاطعات الأخرى.
واختتم التقرير برصد المبادرات التنموية للشركة؛ إذ أعلنت «ميتا» عن تبرعها بمبلغ 5 ملايين دولار لصالح «كلية دلتا لويزيانا المجتمعية» لإنشاء وتوفير منح دراسية وتدريبية كاملة للمواطنين الراغبين في العمل بقطاع مراكز البيانات.
وبدءاً من خريجي قطاع التعليم الثانوي للمقاطعة لعام 2026، سيكون جميع الطلاب مؤهلين للحصول على منح تمويلية كاملة لبرامج التدريب المهني والفني المرتبطة بصناعة التقنية، وهي الجهود التي تتكامل مع إعلان الشركة في يونيو الماضي عن إطلاق «أكاديمية القوة العاملة الأميركية» ؛ كبرنامج تدريبي مجاني متخصص يضمن وظائف فورية للخريجين لدعم الاقتصاد الرقمي للبلاد.




