رياضة

بالأرقام.. برشلونة كشف سر التفوق البدني


هاي كورة

الموجز:
قدم برشلونة بداية قوية للموسم على المستوى البدني، في مؤشر على نجاح العمل الذي يقوم به بنيامين كوجل، المعد البدني الجديد للفريق بطلب من هانزي فليك، بعدما تفوق لاعبو النادي الكتالوني على منافسيهم في معدلات الركض والالتحامات، رغم أن المدرب الألماني كان قد توقع وصول الفريق إلى كامل جاهزيته بعد فترة التوقف الدولي.

التفاصيل:
لم تقتصر البداية المميزة لبرشلونة هذا الموسم على الأداء والنتائج، إذ ظهر الفريق بصورة لافتة من الناحية البدنية أيضًا، بعدما بدا لاعبوه أكثر قدرة على الركض والضغط والاستمرار في المواجهات مقارنة بعدد من منافسيهم.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع وصول بنيامين كوجل إلى الجهاز الفني، بعدما طلب هانزي فليك التعاقد معه للعمل على الجانب البدني، ويعتمد المعد الألماني على برامج تدريبية مخصصة، بهدف التعامل مع احتياجات كل لاعب وتحقيق أفضل جاهزية ممكنة للمجموعة.

وكان فليك قد توقع قبل انطلاق الموسم أن يحتاج برشلونة إلى فترة أطول للوصول إلى كامل جاهزيته البدنية، في ظل ظروف الإعداد وعدد اللاعبين الذين شاركوا مع منتخباتهم في كأس العالم. إلا أن ما قدمه الفريق في المباريات الأولى جاء بصورة أفضل من تلك التوقعات.

وتكشف أرقام دوري أبطال أوروبا عن جانب مهم من هذا التطور، بعدما قطع برشلونة خلال مباراته أمام فينورد نحو 120 كيلومترًا، مقابل 113.7 كيلومترًا للفريق الهولندي، بفارق يتجاوز 6 كيلومترات لمصلحة النادي الكتالوني.

ولا تتوقف المؤشرات عند المسافات التي يقطعها اللاعبون، إذ أظهر برشلونة أيضًا تفوقًا في المواجهات الثنائية خلال مبارياته الأولى في الدوري الإسباني.

ووفق بيانات سوفاسكور (Sofascore)، تفوق برشلونة في الالتحامات أمام إلتشي بنسبة 60%، وأمام رايو فايكانو بنسبة 56%، وفالنسيا بنسبة 57%، بينما خسر هذا المؤشر أمام أتلتيك بلباو بفارق ضئيل، بعدما حسم الأخير المواجهات بنسبة 51% مقابل 49% لبرشلونة.

وامتد التفوق البدني إلى دوري الأبطال أيضًا، بعدما أنهى برشلونة مباراته أمام فينورد متفوقًا في المواجهات الثنائية بنسبة 51% مقابل 49%.

وتعكس هذه الأرقام قدرة الفريق على الحفاظ على إيقاع مرتفع خلال المباريات، وهو عنصر مهم في أسلوب فليك القائم على الضغط والتحرك المستمر، وكلما تحسنت الجاهزية البدنية، أصبح لاعبو برشلونة أكثر قدرة على تنفيذ أفكار المدرب والاستفادة من قدراتهم الفنية.

وإذا حافظ الفريق على هذا المستوى، فقد يكون برشلونة أمام مساحة أكبر للتطور خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توقع فليك أن يصل اللاعبون إلى حالة بدنية أفضل بعد فترة التوقف الدولي، وهو ما يعني أن النسخة الحالية قد لا تمثل السقف النهائي للفريق هذا الموسم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى