


هاي كورة
الموجز:
لفت مزيان مسلوب، موهبة لانس الفرنسية البالغ من العمر 16 عامًا، الأنظار خلال ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا، بعدما ساهم بتمريرة حاسمة في فوز فريقه على سلافيا براج، وأثارت طريقة لعبه وتحركاته تشابهًا لافتًا مع لامين يامال، خاصة في قيادة الكرة وتغيير الاتجاه والميل إلى الدخول إلى العمق بقدمه اليسرى، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت (Sport).
التفاصيل:
بدأ مزيان مسلوب في لفت الأنظار مبكرًا بعدما حصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول لانس، قبل أن يأتي ظهوره الأوروبي الأول ليمنحه دفعة جديدة على طريق النجومية.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا لمدة 29 دقيقة أمام سلافيا براج في دوري أبطال أوروبا، ونجح خلال هذه الفترة القصيرة في ترك بصمته بعدما صنع هدفًا ساعد لانس على إكمال عودته وتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.
وترى صحيفة سبورت (Sport) أن اللافت في مسلوب لا يرتبط فقط بصغر سنه، وإنما أيضًا بالعديد من التفاصيل الموجودة في أسلوب لعبه، والتي جعلت المقارنة مع لامين يامال تنتشر سريعًا، رغم أن الأخير نفسه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.
وينتمي مسلوب إلى جيل 2009، وبدأ مسيرته في أكاديمية لوريان قبل أن ينتقل إلى لانس، حيث واصل تطوره بصورة سريعة حتى حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول الموسم الماضي.
وكان ظهوره الأول في الدوري الفرنسي استثنائيًا، بعدما دخل كبديل وتمكن من تسجيل هدف الفوز أمام نانت بعد ثوانٍ قليلة من مشاركته، ليؤكد أنه لا يحتاج إلى وقت طويل لترك تأثيره عندما يحصل على الفرصة.
وعلى الرغم من أن مسلوب لا يعتمد على أسلوب المراوغة المباشرة نفسه الذي يميز يامال، فإن هناك أوجه تشابه واضحة في بعض تحركاته، خاصة طريقة قيادة الكرة، وتغيير الاتجاه، ومحاولة خداع المدافعين قبل التحرك إلى الداخل باستخدام قدمه اليسرى.
كما أن التشابه بين اللاعبين يظهر بدرجة أكبر على المستوى البدني، إذ يقترب طول كل منهما من 1.80 متر، إلى جانب وجود تقارب في البنية وطريقة التحرك داخل الملعب، وهو ما جعل المقارنة بين الموهبتين أكثر حضورًا بعد ظهور مسلوب في دوري الأبطال.
ويمثل اللاعب منتخب البرتغال تحت 17 عامًا، رغم امتلاكه خيارات أخرى على المستوى الدولي مستقبلًا، إذ وُلد في فرنسا ويحمل جذورًا برتغالية وجزائرية، ما يفتح أمامه إمكانية تمثيل أكثر من منتخب في مسيرته الدولية.
ومع ذلك، تبقى مقارنة مسلوب بيامال مبكرة للغاية، خصوصًا أن نجم برشلونة وصل إلى مستويات استثنائية في سن صغيرة، وأصبح أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
لكن البداية التي قدمها مسلوب مع لانس تمنحه سببًا قويًا للمتابعة، وقد تحمل مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بداية لمسيرة كبيرة لموهبة فرنسية جديدة بدأت تفرض اسمها على الساحة الأوروبية.




