


هاي كورة
يواجه هانز فليك صعوبات في تعلم اللغة الإسبانية، رغم دخوله موسمه الثالث على رأس القيادة الفنية لبرشلونة، وفقًا لما أوردته إذاعة RadioCAT.
أشار التقرير إلى وجود شعور بالإحباط لدى المدرب الألماني بسبب صعوبة اكتساب اللغة، مع انطباع بأنه توقف عن محاولة تعلمها.
في المقابل، لا يعتبر برشلونة الأمر مشكلة، بل يشجع فليك على تجنب التحدث بالإسبانية في المؤتمرات الصحفية لتفادي سوء الفهم.
التفاصيل:
لا يزال تعلم اللغة الإسبانية يمثل تحديًا أمام هانز فليك، رغم استمراره في قيادة برشلونة ودخوله موسمه الثالث مع الفريق، بحسب ما أوردته إذاعة RadioCAT.
وأشار التقرير إلى أن المدرب الألماني يواجه صعوبة حقيقية في التحدث بالإسبانية، وسط انطباع بأنه يشعر ببعض الإحباط بسبب صعوبة تعلم لغة جديدة في هذه المرحلة العمرية، وأنه توقف عن بذل محاولات لتطوير مستواه فيها.
لكن اللافت في القضية هو موقف برشلونة، إذ لا يرى النادي أن عدم تحدث فليك بالإسبانية يمثل مشكلة، بل يشجعه على تجنب استخدامها خلال المؤتمرات الصحفية، بهدف الحد من احتمالات سوء الفهم أو التباس المعنى عند الإجابة عن الأسئلة الإعلامية.
ويضع هذا الموقف التواصل الإعلامي في إطار مختلف، إذ يبدو أن الأولوية بالنسبة للنادي هي ضمان وضوح تصريحات المدرب ودقتها، حتى لو كان ذلك يعني استمرار اعتماده على لغة أخرى في ظهوره أمام الصحافة.
وتكشف تقارير سابقة عن أن حاجز اللغة لم يمنع فليك من بناء آلية تواصل مع لاعبي برشلونة؛ إذ أوضحت صحيفة “آس” في يوليو 2024 أن عددًا من أفراد الفريق كانوا يتحدثون الألمانية، ما سهل على المدرب التواصل مع بعض عناصر المجموعة، بينما أشار موقع “Relevo” في مايو 2025 إلى أن الاجتماعات الداخلية مع اللاعبين والمسؤولين كانت تجرى بالإنجليزية، مع استخدام بعض الكلمات الإسبانية في التواصل اليومي.
وإتقان الإسبانية قد يعزز اندماج فليك في البيئة المحلية، لكن استمرار نجاح التواصل داخل الفريق يعني أن الصعوبة اللغوية لا تثبت وحدها وجود خلل في عمله الفني.
كما أن استخدام الإنجليزية في المؤتمرات الصحفية قد يقلل مخاطر سوء الفهم، لكنه لا يحسم الجدل حول مدى جدية المدرب في تعلم لغة البلد الذي يعمل فيه.




