


هاي كورة
الموجز
تمنح إصابة تشافي إسبارت برشلونة فرصة لإعادة تقييم دور أليخاندرو بالدي، الذي تراجع حضوره في حسابات هانزي فليك خلال الأشهر الماضية، رغم تمسكه بالبقاء في النادي خلال الصيف، ومع غيابات الخط الخلفي والشكوك حول جاهزية بعض العناصر، قد يجد الظهير الإسباني نفسه أمام فرصة جديدة لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية.
التفاصيل
تلقى برشلونة ضربة دفاعية بإصابة تشافي إسبارت في الكاحل الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، وسط تقارير تشير إلى غيابه نحو سبعة أسابيع، ويمنح هذا الغياب فليك خيارات أقل في الجبهة اليسرى، ما قد يعيد أليخاندرو بالدي إلى دائرة المنافسة على مركز أساسي.
وكان بالدي قريبًا من مغادرة برشلونة في الصيف الماضي، بعدما خرج من حسابات المدرب الألماني، لكنه رفض الرحيل رغم اهتمام مانشستر يونايتد وأندية أخرى، مفضلًا مواصلة محاولاته لإثبات نفسه بقميص الفريق الكتالوني.
وجاءت عودته للمشاركة في الكلاسيكو بعد إصابة إسبارت، إذ دفع به فليك خلال المباراة، في إشارة إلى إمكانية الاستعانة به مجددًا مع تزايد الغيابات، كما أن الشكوك المحيطة بجاهزية جول كوندي، إلى جانب غياب إريك جارسيا، قد تدفع الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب خياراته الدفاعية قبل مواجهة ديبورتيفو ألافيس.
لكن فرصة بالدي لا تعني أن مكانه الأساسي أصبح مضمونًا؛ فالمنافسة على المراكز الدفاعية لا تزال مرتبطة بجاهزية بقية اللاعبين، كما أن فليك سبق أن أبدى تحفظات بشأن حالة الظهير البدنية، وتبقى قدرة بالدي على تقديم أداء مقنع عندما يحصل على دقائق اللعب العامل الأهم في تغيير وضعه.
ويعود آخر ظهور أساسي لبالدي في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير، إلى مواجهة فالنسيا يوم 23 مايو الماضي، قبل أن يقتصر حضوره لاحقًا على مشاركات محدودة، بينها دقائق أمام باريس سان جيرمان وراسينج سانتاندير، إلى جانب مشاركته في الكلاسيكو.
وتضع مواجهة ألافيس بالدي أمام اختبار يتجاوز تعويض غياب إسبارت مؤقتًا؛ إذ قد تمثل فرصة لإعادة بناء ثقة فليك به قبل فترة الانتقالات الشتوية، أما إذا لم يستغل هذه الفرصة، فستظل التساؤلات قائمة بشأن مستقبله ودوره داخل مشروع برشلونة.




