


هاي كورة
الموجز
شن المهاجم البرازيلي الشاب إندريك هجوماً حاداً على لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني لكرة القدم عقب إيقاف مواطنه وزميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور لمدة 4 مباريات، متهماً إياها بتعمد استهداف اللاعب في تصريحات نارية عقب الفوز على روما (4-3) بدوري أبطال أوروبا، قد تضعه شخصياً تحت طائلة المساءلة القانونية وعقوبات الإيقاف في إسبانيا.
التفاصيل
نقلت صحيفة ماركا (Marca) الإسبانية تصريحات لإندريك عقب تسجيله هدفاً كبديل في ريمونتادا ملعب “الأولمبيكو” مساء أمس الأربعاء، أكد فيها أن لاعبي ريال مدريد كانوا يتوقعون قانونياً ألا تتجاوز العقوبة مباراتين فقط، لكنهم كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن اللجان الانضباطية ستوقع عقوبة مضاعفة ضد فينيسيوس تحديداً.
واعتبر المهاجم البرازيلي أن ما يتعرض له مواطنه في إسبانيا أمر جنوني لن يتغير، مشدداً في الوقت ذاته على أن صاحب القميص رقم 7 يمتلك شخصية قوية اعتادت الكفاح ضد كافة الضغوط وسيعود بأفضل مستوياته فور انتهاء إيقافه، والذي جاء على خلفية طرده أمام فياريال يوم السبت الماضي بداعي جذب شعر المدافع ناثان ساليبا في بداية لعبة انتهت بهدف ملغى لفينيسيوس نفسه.
وتزامن غضب إندريك مع استياء مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو قبيل انطلاق لقاء روما، حيث رفض الدخول في تفاصيل القرار لكنه شكك في نوايا الاتحاد الإسباني بسبب توقيت إصداره، متسائلاً عن سر الإعلان عن العقوبة قبل ساعتين فقط من خوض الفريق مباراة مصيرية في دوري أبطال أوروبا.
ويكشف حديث إندريك الصريح عن نجاح جوزيه مورينيو في تصدير عقليته التاريخية القائمة على “نظرية المؤامرة والحصار الخارجي” إلى داخل غرفة ملابس ريال مدريد؛ إذ تحولت قضية فينيسيوس من خطأ انضباطي فردي كلف الفريق خسارة نجمه في الكلاسيكو إلى مظلومية جماعية توحد اللاعبين، وهو الأسلوب النفسي الذي طالما استخدمه المدرب البرتغالي لشحن لاعبيه في المواجهات الكبرى.
ومع ذلك، قد تضع هذه التصريحات المهاجم الشاب البالغ من العمر 20 عاماً تحت طائلة المساءلة القانونية في إسبانيا؛ إذ تنص المادة 106 من قانون الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم على فرض غرامات مالية وعقوبات إيقاف قد تصل إلى 4 مباريات ضد أي لاعب يشكك علناً في نزاهة وحيادية اللجان التأديبية أو يتهمها بالاستهداف المتعمد، مما قد يفتح جبهة صراع قانونية جديدة بين إدارة “سانتياغو برنابيو” ورابطة الليغا.




