رياضة

بعد 33 عامًا .. عبدالله آل سالم يكشف سر هدفه الأول مع المنتخب السعودي


هاي كورة

وضع عبدالله آل سالم هدفه الأول مع المنتخب السعودي في سياق مختلف قبل مواجهة قطر في نصف نهائي «خليجي 27»، بعدما ربط تسجيله في سن 33 عامًا بالصعوبات والتقلبات التي مر بها خلال مسيرته

مؤكدًا في الوقت نفسه أن نجاحه جاء بفضل العمل الجماعي، وأن هدفه سواء شارك أساسيًا أو بديلًا يبقى تمثيل الأخضر بأفضل صورة

التفاصيل:

أكد عبدالله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، أن مواجهة قطر في نصف نهائي «خليجي 27» تختلف عن مباريات دور المجموعات، نظرًا لطبيعة الدور وأهمية المنافس، مشيرًا إلى أن المنتخب القطري يملك خبرات كبيرة وسبق له التتويج بكأس آسيا.

وقال آل سالم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن المنتخب السعودي يملك بدوره عناصر قوية، مؤكدًا تطلعه إلى تجاوز المواجهة والوصول إلى المباراة النهائية.

ولا تتوقف قصة آل سالم قبل نصف النهائي عند مواجهة قطر، إذ تحمل مشاركته في البطولة جانبًا شخصيًا بعدما سجل أول أهدافه مع المنتخب السعودي وهو في سن 33 عامًا.

وربط اللاعب هذا التأخر في تسجيل هدفه الدولي الأول بالصعوبات والتقلبات التي مر بها خلال مسيرته، موضحًا أنه ظل يعمل بجد واجتهاد داخل الملعب وخارجه، وأنه لا يزال قادرًا على مساعدة زملائه خلال المباريات وخارجها.

ورغم خصوصية الهدف بالنسبة له، حرص آل سالم على وضع الإنجاز في إطار العمل الجماعي، مؤكدًا أن الجميع يساهم في تسجيل الأهداف، وأنه جاء ليُتوج عمل الفريق بالهدف، وليس باعتباره إنجازًا فرديًا منفصلًا عن المجموعة.

كما أكد أن دوره مع المنتخب لا يرتبط بالمشاركة أساسيًا فقط، موضحًا أن وجود خيارات متعددة يمثل أمرًا جيدًا للمدرب، وأن هدفه يظل واحدًا سواء بدأ المباراة أو شارك من مقاعد البدلاء، وهو تقديم أفضل ما لديه لخدمة المنتخب والمنافسة على البطولة.

وتكشف تصريحات آل سالم عن جانب مختلف في تحضيرات الأخضر قبل قطر؛ فاللاعب الذي انتظر حتى سن 33 عامًا لتسجيل هدفه الأول دوليًا يتعامل مع مشاركته من منظور يتجاوز الأرقام الشخصية، واضعًا قيمة المساهمة في المجموعة فوق مسألة الحصول على مركز أساسي.

وتأتي هذه الرسالة قبل أول مواجهة إقصائية للمنتخب السعودي في البطولة الخليجية، بعدما أنهى الأخضر دور المجموعات بثلاثة انتصارات، لينتقل إلى اختبار مختلف أمام قطر بحثًا عن بطاقة التأهل إلى النهائي.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى