


هاي كورة
الموجز
تأكد غياب جول كوندي عن مواجهة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، السبت، بعدما عجز المدافع الفرنسي عن العودة إلى التدريبات الجماعية طوال الأسبوع، وفي المقابل أثار رافينيا قلق الجهاز الفني خلال المران الأخير، إثر تعرضه لالتحام مع فيرمين لوبيز، قبل أن يطمئن زملاءه ويواصل التدريبات بصورة طبيعية.
التفاصيل
أنهى برشلونة استعداداته لمواجهة ألافيس، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وسط أزمة واضحة في الخط الخلفي، بعدما غاب كوندي عن الحصة التدريبية الأخيرة، ليخرج رسميًا من حسابات هانزي فليك للمباراة.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo) أن المدافع الفرنسي لم يتمكن من التدرب مع المجموعة خلال الأيام الماضية، ولم يستعد جاهزيته في الوقت المناسب، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم إريك جارسيا وأندرياس كريستنسن وتشافي إسبارت، إلى جانب داني أولمو وروني باردجي.
ومع تعدد الغيابات، لجأ فليك مجددًا إلى عناصر الفريق الرديف، حيث استعان بجيليم فيكتور، الظهير الأيمن البالغ من العمر 19 عامًا، وأليكس كامبوس، قلب الدفاع الأيمن صاحب الـ18 عامًا، خلال التدريبات الأخيرة.
ويمتلك اللاعبان فرصة للظهور ضمن قائمة برشلونة أمام ألافيس، خاصة أن كامبوس سبق له الوجود في قوائم الفريق الأول خلال مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، كما شارك إبريما تونكارا، لاعب الوسط البالغ 16 عامًا، في المران، إلى جانب الحارس الشاب ماكس بونفيل.
وشهدت التدريبات موقفًا أثار القلق بشأن رافينيا، بعدما تعرض لالتحام غير مقصود مع فيرمين لوبيز خلال إحدى الكرات المشتركة، وشعر اللاعب البرازيلي بالألم، ما دفع زميله إلى الاعتذار له سريعًا.
لكن رافينيا بدد المخاوف بعد لحظات، إذ أشار بإبهامه إلى أنه بخير، قبل أن يستكمل المران بصورة طبيعية وبكثافة كاملة، دون أن تظهر مؤشرات على تعرضه لمشكلة تمنعه من مواصلة التدريبات.
ويواجه فليك تحديًا في اختيار التشكيل الدفاعي أمام ألافيس، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد وجوه شابة من الرديف، بينما تبقى سلامة رافينيا نقطة إيجابية بعد لحظات القلق التي شهدها المران.




