


هاي كورة
الموجز:
يرى الصحفي لويس فوا أن برشلونة بقيادة هانز فليك يعيش بداية استثنائية بعد الفوز بأول ست مباريات رسمية ، محققًا 15 نقطة في الدوري الإسباني و3 نقاط في دوري أبطال أوروبا ، مع تسجيل 26 هدفًا .
ويعتقد فوا أن الفريق يقدم كرة قدم متكاملة ومتماسكة تضعه، في الوقت الحالي، بين أفضل فرق أوروبا، لكنه حذر لامين يامال من الدخول مبكرًا في مناوشات مع كيليان مبابي حول الكرة الذهبية، مؤكدًا أن الجائزة تحسم بالأداء وليس بالكلام .
التفاصيل :
لا يرى الصحفي لويس فوا أن البداية المثالية لبرشلونة بقيادة هانز فليك مجرد سلسلة انتصارات بل يعتبرها تجربة كروية استثنائية تكشف عن فريق بدأ الموسم بدرجة عالية من التكامل والوضوح .
برشلونة حقق الفوز في أول ست مباريات رسمية، جمع خلالها 15 نقطة في الدوري الإسباني و3 نقاط في دوري أبطال أوروبا، وسجل 26 هدفًا، وهي أرقام جعلت فوا يرى أن الفريق قدم في مراحله الأولى كرة قدم تكاد تكون متكاملة .
ومع ذلك يتعامل الصحفي بحذر مع هذه البداية، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا للتنبؤ بما يمكن أن يحققه برشلونة في نهاية الموسم لكن ما شاهده حتى الآن يكفي، من وجهة نظره، للقول إن الفريق يقدم على الأرجح أفضل كرة قدم في أوروبا من حيث التكامل والتماسك .
ويرى فوا أن أحد أهم أسرار هذه البداية هو شخصية فليك نفسه، فالمدرب الألماني لا يسمح للاعبيه بالتراجع عن الضغط حتى عندما يكون الفريق متقدمًا بفارق كبير، وهو ما يعكس رغبته في إبقاء الفريق مركزًا على التفاصيل حتى نهاية المباراة.
ولهذا السبب ، يتوقع فوا أن يكون فليك قد توقف كثيرًا أمام الهدفين اللذين استقبلهما برشلونة أمام ليفانتي، لأن فريقًا يريد المنافسة على كل شيء لا يستطيع التعامل مع التفاصيل الدفاعية باعتبارها أمرًا ثانويًا، حتى عندما يبدو الفوز محسومًا .
ويرى الصحفي أن قوة برشلونة لا تعتمد على لاعب واحد بل تظهر من خلال توزيع الأدوار بين مجموعة كبيرة من العناصر ، فبيدري ورودري يمثلان، في رأيه، القوة الإبداعية التي تمنح الفريق السيطرة وصناعة اللعب، بينما يملك لامين يامال ورافينيا وفيرمين القدرة على صناعة الأهداف بطرق غير متوقعة .
وفي الخلف، يعتبر فوا أن وجود باو كوبارسي وإريك غارسيا يمنح الفريق قدرًا من الأمان الدفاعي، بينما يرى أن أنتوني غوردون بدأ بالفعل في كسب قلوب جماهير برشلونة، مع امتلاكه المقومات التي قد تجعله صفقة كبيرة للفريق.
وهنا ينتقل فوا إلى النقطة التي تخص لامين يامال والكرة الذهبية. فالصحفي لا يشكك في قدرة نجم برشلونة على المنافسة على الجائزة، لكنه يرى أن دخوله في مناوشات كلامية مع مبابي وإعلانه أحقيته بالكرة الذهبية في هذه المرحلة أمر سابق لأوانه .
فمن وجهة نظره، لا يمكن لامين أن يحسم الجائزة بالتصريحات، وإنما عليه أن يفعل ذلك بالطريقة التي جعلته أصلًا أحد أبرز المرشحين وهي تقديم كرة قدم استثنائية تجعل العالم بأكمله مقتنعًا بأحقيته، حتى أكثر المتابعين تعصبًا لريال مدريد .
أما الحديث عن دوري أبطال أوروبا، فيرى فوا أنه لا يزال مبكرًا جدًا، فالفوز في مباراة واحدة لا يمكن أن يكون أساسًا للتنبؤ بالبطل .
كل مباراة، بحسب رؤيته، تمثل حلقة في سلسلة طويلة، وإذا انقطعت إحدى حلقاتها فقد تنهار قوة السلسلة بأكملها .




