


هاي كورة
تقرير “The Athletic” يكشف تمسك جوزيه مورينيو بالإبقاء على فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا، دون التفكير جديًا في استبعاد النجم البرازيلي.
المدرب البرتغالي يعمل على تطوير خطة 4-2-3-1، بهدف تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية لريال مدريد.
التعديلات التكتيكية تستهدف الحد من تداخل تحركات مبابي وفينيسيوس في المساحات نفسها، مع تقليل الأعباء الدفاعية للحفاظ على خطورتهما الهجومية.
التفاصيل:
يتمسك جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بمنح فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي فرصة اللعب معًا، رغم الانتقادات التي طالت أداء الفريق في الفترة الأخيرة، في ظل عدم وصول الثنائي إلى الانسجام المنتظر داخل الملعب.
وبحسب تقرير نشره موقع “Football Espana” نقلًا عن تحليل ماريو كورتجانا في صحيفة “ذا أتلتيك”، لم يفكر مورينيو بجدية في وضع فينيسيوس على مقاعد البدلاء، إذ يرى الجهاز الفني أن النجم البرازيلي والمهاجم الفرنسي يمتلكان أهمية كبيرة في المشروع الهجومي للفريق.
وتتمثل إحدى أبرز المشكلات في تداخل تحركات اللاعبين، بعدما أظهرت مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد ميلهما إلى شغل المساحات نفسها في الجهة اليسرى، ما قلل من فاعلية الهجوم وصعّب مهمة استغلال قدراتهما الفردية.
ولمعالجة هذه المشكلة، يعمل مورينيو على تطبيق خطة 4-2-3-1 بصورة أكثر توازنًا، مع توزيع أفضل للأدوار والمساحات، بما يسمح لكل لاعب بالتحرك في المناطق التي تناسب إمكاناته.
كما تستهدف التعديلات الحفاظ على الشكل التكتيكي للفريق وتقليل متطلبات العمل الدفاعي من الثنائي، دون الإخلال بالتوازن الجماعي أو ترك مساحات يستغلها المنافسون.
وتكمن أهمية هذا التوجه في أن مورينيو لا يريد حل مشكلات ريال مدريد بالتخلي عن أحد أبرز نجومه، بل يسعى إلى تعديل المنظومة المحيطة بهما، على أمل تحويل قدراتهما الفردية إلى قوة هجومية أكثر فاعلية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.




