


هاي كورة
لم تكن رباعية ريال مدريد أمام لايبزيغ مجرد انتصار مريح قبل الكلاسيكو، بل مباراة كشفت الفارق بين قدرة الفريق على حسم الفرص وقدرته على التحكم في خطورة منافسه .
منحت الأرقام ريال مدريد أفضلية واضحة، باستحواذ بلغ 64.4% مقابل 35.6% للايبزيغ، و18 تسديدة مقابل 11، و11 محاولة على المرمى مقابل 6 ” تبعا لبيانات OPTA ” لكن الفارق الأكثر أهمية يظهر في الأهداف المتوقعة؛ إذ سجلت إحصاءات المباراة 2.91 لريال مدريد مقابل 1.44 للفريق الألماني، مLا يعني أن المنافس امتلك فرصًا رغم خسارته بفارق ثلاثة أهداف .
وكانت الدقائق الأخيرة كاشفة لطبيعة المباراة؛ فبعدما سجل كيليان مبابي الهدف الثالث في الدقيقة 83، قلّص لايبزيغ الفارق بعد دقيقتين، قبل أن يرد يان ديوماندى بهدف رابع رائع في الدقيقة 87. النتيجة حُسمت لمصلحة ريال، لكن استقبال هدف بعد التقدم بثلاثة أهداف يذكّر بأن التفوق الهجومي لا يعني تلقائيًا إحكام السيطرة على كل تفاصيل اللقاء.
الأرقام الهجومية تمنح مورينيو أسبابًا للارتياح ، خاصة أن مبابي جمع بين التسجيل والصناعة، بينما سجل غولر في المباراة الثانية تواليًا، وأسهم ديوماندى بهدف وصناعة بعد مشاركته بديلًا لكن بداية اللقاء شهدت فرصًا خطيرة للايبزيغ، واضطر تيبو كورتوا للتدخل أمام رومولو وكريستوفر نكونكو قبل هدف التقدم المدريدي.
وهنا تكمن النقطة التي تستحق أن تشغل مورينيو قبل مواجهة برشلونة، ليس مطلوبًا من ريال مدريد أن يصنع فرصًا أكثر فحسب، بل أن يقلل قدرة المنافس على تهديد مرماه عندما يخسر الكرة أو يتقدم في النتيجة .
النقطة التي يجب أن يعمل عليها المدرب البرتغالي هي تحويل التفوق الهجومي إلى سيطرة متكاملة، لا الاكتفاء بامتلاك لاعبين قادرين على حسم المباراة في لحظات ، أمام برشلونة، قد لا تكون الفرص المهدرة أو المساحات الممنوحة للمنافس تفاصيل يمكن تجاوزها برباعية جديدة .




