رياضة

قبل الكلاسيكو.. هل يكرر مورينيو الخطأ الذي يمنح برشلونة الأفضلية؟


هاي كورة

لا تتعلق المشكلة دائمًا بنقص جودة اللاعبين، بل أحيانًا بطريقة استخدامهم، وهذا ما يفتح سؤالًا أمام مورينيو قبل الكلاسيكو.. لماذا يمتلك ريال مدريد مجموعة قادرة على بناء اللعب والتقدم بالكرة، بينما يظل تجاوز خط الوسط أحد الحلول المطروحة؟

تكشف أرقام مواجهة لايبزيغ أن ريال مدريد لعب 54 كرة طويلة، مقابل 43 للفريق الألماني، رغم تفوقه في الاستحواذ بنسبة 64.4%، وإتمامه 742 تمريرة بدقة بلغت 91.5% “تبعا لبيانات OPTA” >

هذه الأرقام لا تعني أن التمرير الطويل كان خطأ في حد ذاته، لكنها تطرح سؤالًا حول مدى حاجة الفريق إلى تجاوز الوسط بهذه الكثافة، وهو يمتلك خيارات فنية تسمح له بالتقدم عبر التمرير والربط بين الخطوط .

وتزداد أهمية السؤال عند النظر إلى أسماء مثل برناردو سيلفا وكامافينغا وبيلينغهام وأردا غولر؛ فكل منهم يمنح الفريق حلًا مختلفًا في بناء الهجمة، سواء بالاحتفاظ بالكرة تحت الضغط أو التقدم بالتمرير أو التحرك بين الخطوط كما أن غولر لا يحتاج إلى البقاء على الطرف حتى يكون مؤثرًا، إذ يمكن أن يمنح الفريق قيمة أكبر في العمق عندما تتاح له مساحة لاستلام الكرة وصناعة اللعب.

أما فالفيردي فلا ينبغي أن يتحول تعدد أدواره إلى سبب لإبعاده عن مركزه الأفضل في كل مباراة؛ اختيار الظهير الأيمن يجب أن تحكمه حاجة الفريق، لا ضرورة إيجاد مكان للاعب مهما كانت الظروف.

الاختبار هو ما إذا كان ريال مدريد قادرًا على اختيار الحل المناسب بحسب ضغط الخصم، بدلًا من الاعتماد على نمط واحد في الخروج بالكرة .

أمام برشلونة، لن يكون التحدي في امتلاك الأسماء الجيدة فقط، بل في توظيفها بما يسمح لريال مدريد بالتحكم في إيقاع المباراة، بدلًا من تسليم الكرة أو تجاوز الوسط كلما اشتد الضغط .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى