


هاي كورة
صعدت قناة ريال مدريد لهجتها ضد برشلونة والتحكيم قبل الكلاسيكو، ووصفت المسابقة بعبارة “دوري نيغريرا القذر”.
اعتبرت القناة أن برشلونة يتمتع بأفضلية تحكيمية، وربطت ذلك بما وصفته بالشذوذ الإحصائي في ترشيحات الفوز.
يأتي الهجوم وسط تصاعد التوتر بين ريال مدريد ومنظومة التحكيم الإسبانية، في ظل استمرار الجدل حول قضية نيغريرا.
التفاصيل:
“إنه دوري نيغريرا القذر وبرشلونة متفوق للغاية من حيث الحالة التحكيمية” .. بهذه العبارة هاجمت قناة ريال مدريد الرسمية الأجواء التي تسبق الكلاسيكو، معتبرة أن النادي الكتالوني يدخل المواجهة في وضع أفضل من غريمه، وفقًا لتوصيفها للواقع التحكيمي.
وذهبت القناة إلى أن الأرقام تجعل برشلونة المرشح الأوفر حظًا للفوز، لكنها ربطت هذه الأفضلية بما وصفته بـ”الشذوذ الإحصائي”، في خطاب يعكس استمرار تشكيكها في عدالة المنافسة المحلية.
ويأتي هذا التصعيد ضمن خلاف أوسع بين ريال مدريد والجهات المسؤولة عن كرة القدم الإسبانية، ففي 16 أكتوبر، أصدر النادي بيانًا رسميًا طالب فيه خافيير تيباس بالاستقالة، وانتقد موقفه من قضية نيغريرا، مؤكدًا ضرورة توضيح الوقائع المرتبطة بالمدفوعات التي تلقاها نائب رئيس لجنة الحكام السابق من برشلونة.
اللافت أن قضية نيغريرا لا تزال موضع تحقيق، لكن ذلك لا يعني أن وجود أفضلية تحكيمية لبرشلونة قد ثبت قضائيًا.
ووفقًا لإذاعة “كادينا سير” الإسبانية، أوضح برشلونة في أكتوبر 2026 أن تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مستمر منذ عام 2023، وأن استلام وثائق ريال مدريد لا يعني صدور حكم جديد أو إثبات الاتهامات الواردة فيها.
وهنا يظهر الفارق بين موقف قناة النادي والنتيجة القانونية: فالتشكيك في التحكيم موقف معلن، أما إثبات وجود تأثير غير مشروع في نتائج المباريات فيحتاج إلى أدلة وقرارات من الجهات المختصة.
فهل ينجح ريال مدريد في تحويل ملف نيغريرا إلى ضغط يدفع نحو إصلاح منظومة التحكيم، أم أن التصعيد الإعلامي قبل الكلاسيكو سيزيد التوتر دون أن يحسم جوهر القضية؟




