

وكانت «مون شوت» قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر عن نموذجها «كيمي كي 3» البالغ حجمه 2.8 تريليون معيار، مشيرة إلى أنه أكبر نظام ذكاء اصطناعي مفتوح الوزن في العالم، وأنه يقدم أداءً يقارب نموذج «فيبل» التابع لشركة «أنثروبيك» الأميركية العملاقة.
وأشار التقرير بشكل منفصل إلى أن الـ20 ألف شريحة المتاحة لـ«مونشوت» تنتمي إلى جيل «هوبر» السابق من معالجات «نيفيديا»، وهي الرقائق التي كانت تُستخدم عبر قطاع الذكاء الاصطناعي لتدريب ونشر النماذج قبل إطلاق سلسلة «بلاكويل».
نفي من «علي بابا» ومخاوف رقابية في واشنطن
ورداً على هذه الأنباء، قال متحدث باسم مجموعة «علي بابا» في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني لوكالة رويترز: «إن المزاعم المتعلقة بتزويدنا لمونشوت برقائق أتش 200 هي مزاعم عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها».
وأضاف تقرير بلومبرغ أن تفوق نموذج «كيمي» التابع لـ «مونشوت» على نموذج «كوين» التابع لـ«علي بابا» في مقاييس الأداء الرئيسية -رغم توفر موارد تدريب متشابهة— قد أثار خيبة أمل لدى بعض موظفي «علي بابا».
ولم تتمكن رويترز من تأكيد التقرير بشكل مستقل، كما تعذر الوصول إلى «مون شوت» للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية، ولم يرد البيت الأبيض أو وزارة التجارة الأميركية أو شركة «إنيفيديا» على طلبات التعليق الفوري.
ويأتي التقرير في وقت تواجه فيه «مون شوت» تدقيقاً رقابياً متزايداً من قِبل المسؤولين الأميركيين؛ حيث صرح المستشار التكنولوجي الأبرز في البيت الأبيض، مايكل كراتسيوس، الأسبوع الماضي بأن الحكومة الأميركية تلقت معلومات تفيد بأن «مون شوت» قامت بتقطير واستخلاص بيانات نموذج «كلود فيبل 5» التابع لشركة «أنثروبيك» لتطوير نموذجها «كيمي كي 3».




