


هاي كورة
يرى الصحفي روجر تورييو أن أنتوني غوردون وداني أولمو يقدمان إضافة هجومية واضحة لبرشلونة رغم عدم تسجيلهما أي هدف حتى الآن هذا الموسم ، بعدما صنع غوردون خمسة أهداف في أربع مباريات بالدوري الإسباني، بينما ساهم أولمو بتمريرتين حاسمتين أمام فالنسيا ، تبعا لبيانات La Liga .
ومع تسجيل بقية مهاجمي برشلونة تقريبًا، يرى تورييو أن الخطوة المنتظرة من الثنائي هي تحويل جزء من هذا التأثير إلى أهداف ، وهو ما يطرح تساؤلًا حول مدى أهمية أن يجمع اللاعبان بين الصناعة والتسجيل في المرحلة المقبلة .
التفاصيل :
أشار الصحفي روجر تورييو إلى مفارقة واضحة في بداية موسم أنتوني غوردون وداني أولمو مع برشلونة، إذ لم يتمكن أي منهما من تسجيل أي هدف حتى الآن، رغم حضورهما القوي في صناعة الأهداف .
وأشار تورييو إلى أن غوردون يملك خمس تمريرات حاسمة خلال أربع مباريات في الدوري الإسباني، بينما صنع أولمو هدفين أمام فالنسيا، لتصبح مساهمتهما في صناعة الأهداف واضحة حتى مع غياب الأهداف .
ويرى الصحفي أن تسجيل بقية مهاجمي برشلونة تقريبًا يجعل الأنظار تتجه الآن نحو غوردون وأولمو، ليس باعتبار أن ما قدماه حتى الآن غير كافٍ، وإنما لأن إضافة الأهداف إلى رصيدهما ستمنح الفريق استفادة أكبر من قدراتهما الهجومية .
من زاوية تحليلية ، فإن استمرار هذا النمط لفترة طويلة قد يطرح سؤالًا مختلفًا .. هل يملك برشلونة ما يكفي من اللاعبين القادرين على تعويض أهداف غوردون وأولمو، أم أن الفريق سيحتاج في مرحلة ما إلى مساهمة تهديفية مباشرة منهما ؟
حتى الآن يمكن القول إن الأدوار الهجومية داخل برشلونة تبدو موزعة بصورة تسمح للثنائي بتقديم قيمة كبيرة من خلال الصناعة، خاصة مع وجود لاعبين آخرين يتولون مهمة التسجيل .
وهنا تصبح المباريات المقبلة هي الاختبار الحقيقي .. هل يستمر الثنائي في لعب دور صانع الأهداف، أم يبدأ غوردون وأولمو في إضافة اسميهما إلى قائمة مسجلي برشلونة أيضًا ؟




