


هاي كورة
الموجز
دافع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن مقارنته بين أساليب التواصل التي يستخدمها ريال مدريد وبعض آليات الدعاية التي ارتبطت بجوزيف غوبلز، مؤكدًا أن حديثه يتعلق بطرق صناعة الرسائل والتأثير في الرأي العام، وليس بالأيديولوجية أو جماهير النادي الملكي، كما جدد انتقاداته لقناة ريال مدريد الرسمية، مطالبًا النادي بالرد على الأمثلة التي طرحها بدلًا من الاكتفاء بالتعبير عن الغضب والمطالبة باستقالته.
التفاصيل
واصل خافيير تيباس الدفاع عن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن أساليب الدعاية، مستشهدًا بما يُدرس في كليات الصحافة والاتصال حول آليات الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية، وكيفية التعرف على مظاهرها في الخطاب الإعلامي المعاصر.
وأوضح رئيس رابطة الدوري الإسباني أن جامعة لا لاغونا تدرس في مقرر «النظرية العامة للرسائل الإعلامية» ضمن السنة الأولى من بكالوريوس الصحافة، تمرينًا يتناول إسقاط مبادئ غوبلز الدعائية الأحد عشر على الواقع الحالي، وفقًا لما أورده في منشوره.
وشدد تيباس على أن المقارنة التي أجراها تتعلق بأساليب الدعاية، وليس بالأيديولوجية النازية أو بجماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن هذا التوضيح كان موجودًا في منشوره الأصلي، ولم يُضف بعد اندلاع الجدل.
وحدد تيباس ثلاثة أساليب يرى أنها تستحق النقاش في الخطاب الإعلامي المرتبط بالنادي الملكي، وهي التكرار المنهجي، والانتقاء المنحاز للوقائع، وصناعة عدو دائم، ووجّه انتقاداته بصورة خاصة إلى قناة ريال مدريد، متسائلًا عما إذا كانت اللقطات المختارة تركز على ما يعزز شعور النادي بالاستهداف، وما إذا كان تكرار الشكوك يحولها إلى حقائق في أذهان الجمهور، فضلًا عن إغفال المعلومات التي قد تتعارض مع الرواية المطروحة.
كما أعاد تيباس فتح ملف مواعيد المباريات، مطالبًا ريال مدريد بالكشف عن عدد طلبات تعديل المواعيد التي تقدم بها، وعدد الطلبات التي استجابت لها رابطة الدوري، معتبرًا أن هذه المعلومات ضرورية لفهم حقيقة الشكاوى المتعلقة بما يصفه النادي بالاستهداف.
واختتم رئيس الرابطة دفاعه بالتأكيد أن الاعتراض على مقارنته لا يُغني عن الإجابة عن الأسئلة والأمثلة التي طرحها، مضيفًا أن المطالبة باستقالته لا تمثل ردًا على جوهر انتقاداته.
وبهذا، يتمسك تيباس بأن الخلاف يدور حول أساليب الخطاب الإعلامي والوقائع التي يستند إليها، فيما يظل الجدل قائمًا بشأن المقارنة التي اختارها والكيفية التي ربط بها تلك الأساليب بخطاب ريال مدريد الإعلامي.




