

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات تفاصيل الصفقة، وعقب صدور هذا التقرير، قلصت أسهم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي «ميتا» خسارتها طفيفاً لتتداول بانخفاض يقارب 3%، وذلك في ظل موجة بيع واسعة تضرب قطاع التكنولوجيا في البورصات الأميركية.
تنويع الإيرادات ودخول سوق تأجير البنية التحتية
ومن شأن هذه الصفقة المرتقبة أن تساعد شركة «ميتا» في تنويع مصادر دخلها بعيداً عن قطاع الإعلانات الرقمية الذي يمثل جوهر أعمالها الأساسي، من خلال توليد إيرادات جديدة وضخمة من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية ومراكز البيانات.
وتضع هذه الخطوة «ميتا» في مواجهة ومنافسة مباشرة مع شركات متخصصة في هذا المجال مثل «كور ويف» و«نيبيوس»، مدفوعة بالنمو المتسارع لتبني أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والتي زادت من الحاجة العالمية للسعات الحوسبية.
آلية السداد المالي وخيار التخارج المبكر
وبموجب الخطوط العريضة المقترحة، ستلتزم «أنثروبيك» بدفع المبالغ المالية لشركة «ميتا» على شكل أقساط شهرية متصاعدة على مدار فترة العامين، ورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن هذه الشروط لا تزال خاضعة للتغيير والتعديل بناءً على مسار المفاوضات.
وأضاف تقرير الصحيفة أن الاتفاقية المبدئية تتضمن بنداً يمنح كلا الشركتين خيار إنهاء الترتيبات والتخارج المبكر من الاتفاقية قبل اكتمال مدتها. ومن جهتها، رفضت شركة «أنثروبيك» التعليق على هذه الأنباء، في حين لم تستجب «ميتا» بشكل فوري لطلبات التعليق الصادرة عن وكالة رويترز، والتي أشارت بدورها إلى عدم قدرتها على التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.
(رويترز)




