

وبحسب رويترز، يأتي هذا الإطلاق كجزء من جهود العملاق الصيني لتوفير بدائل محلية قوية لمعالجات «إنفيديا»، في ظل استمرار تشديد القيود الأميركية على تصدير الرقائق المتقدمة إلى بكين.
ثلاثة أضعاف الأداء وتخصص في «العملاء الرقميين»
طُوِر المعالج الجديد بواسطة شركة تي-هيد (T-Head)، ذراع تصميم أشباه الموصلات التابع لعلي بابا، ويقدّم أداءً يتجاوز سلفه زهينو810إي (Zhenwu 810E) بثلاثة أضعاف.
وصُمم إم 890 خصيصاً لخدمة الموجة الناشئة من «العملاء الرقميين»؛ وهي أنظمة برمجية قادرة على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات بأقل قدر من التدخل البشري، ما يتطلب قدرات هائلة في معالجة الذاكرة وسرعة الاتصال اللحظي.
خارطة طريق طموحة واستثمارات بمليارات الدولارات
نظام «Panjiu AL128» ونموذج «Qwen 3.7-Max»
بالتوازي مع المعالج، طرحت علي بابا نظام السيرفر الجديد بانجو إي إل 128 «Panjiu AL128»، الذي يجمع 128 مسرعاً في خزانة واحدة، وهو متاح فوراً لعملاء الشركات في الصين عبر منصة بايلان (Bailian).
كما أطلقت النسخة الأحدث من نموذجها اللغوي الضخم «Qwen 3.7-Max»، المصمم خصيصاً لمهام البرمجة المتقدمة، والذي يمكنه العمل بشكل متواصل لمدة تصل إلى 35 ساعة دون تراجع في الأداء.
أرقام تعكس «الاكتفاء الذاتي» التقني
تُظهر الأرقام المحققة حتى الآن نجاحاً ملموساً لسلسلة معالجات زهينو، حيث تم شحن أكثر من 560,000 وحدة إلى قاعدة عملاء متنامية تضم ما يزيد عن 400 عميل خارجي ينشطون في 20 قطاعاً مختلفاً، أبرزها صناعة السيارات والخدمات المالية.
ويأتي المعالج الجديد ليرفع سقف المنافسة التقنية بتجهيزات متطورة تشمل سعة ذاكرة جي بي يو تصل إلى 144 غيغابايت، مدعومة بنطاق ترددي هائل للاتصال البيني يبلغ 800 غيغابايت في الثانية، مما يجعله قادراً على التعامل مع أعقد النماذج اللغوية ومهام الذكاء الاصطناعي التي تتطلب سرعة فائقة في نقل البيانات ومعالجتها.




