رياضة

غافي يتحول إلى أكبر علامات الاستفهام في إسبانيا


الموجز

كشفت صحيفة آس أن غافي تحول من أحد أبرز رهانات لويس دي لا فوينتي في المباراة الافتتاحية لإسبانيا أمام الرأس الأخضر إلى اللاعب الوحيد من التشكيلة الأساسية الذي اختفى تمامًا من حسابات المدرب رغم دقة تمريراته البالغة 93% وأدائه البدني القوي، لم يشارك أمام السعودية أو أوروغواي، ليصل إلى دور الـ32 أمام النمسا وهو لا يزال ينتظر فرصته الأولى بعد مباراة الافتتاح .

التفاصيل

وصفت صحيفة آس موقف غافي داخل المنتخب الإسباني بأنه أحد أكبر ألغاز كأس العالم، بعدما تحول لاعب برشلونة من أحد أهم رهانات المدرب لويس دي لا فوينتي في المباراة الافتتاحية إلى لاعب غاب تمامًا عن المشهد في الجولتين التاليتين.

وأوضحت الصحيفة أن دي لا فوينتي دفع بغافي أساسيًا أمام منتخب الرأس الأخضر، مع تكليفه بأدوار محددة في الجهة اليسرى، تمثلت في منح الفريق العمق، ورفع الإيقاع، والتحرك إلى الداخل لخلق المساحات أمام الظهير مارك كوكوريا.

ورغم نجاح غافي في إتمام تمريراته بنسبة بلغت 93%، إلى جانب قيامه بـ35 انطلاقة سريعة خلال 74 دقيقة، إلا أنه كان ثاني أقل لاعبي المنتخب الإسباني لمسًا للكرة بـ42 تدخلًا فقط، وهو ما فتح باب الانتقادات بعد انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.

وترى الصحيفة أن الأداء الجماعي لإسبانيا في تلك المباراة، خاصة افتقاد الفريق للحلول على الأطراف، دفع الجهاز الفني لإعادة النظر في بعض الخيارات، وهو ما انعكس مباشرة على وضع غافي، الذي لم يحصل على أي دقيقة لعب أمام السعودية أو أوروغواي.

ومنذ ذلك الحين، اعتمد دي لا فوينتي على أليكس باينا في الجهة اليسرى، بينما حصل عدد من اللاعبين البدلاء على فرص للمشاركة خلال المباريات التالية، في حين ظل غافي خارج حسابات المدرب رغم جاهزيته.

وأكدت آس أن منتخب إسبانيا يستعد الآن لخوض مواجهة النمسا في دور الـ32، بينما لا يزال لاعب برشلونة ينتظر استعادة مكانه داخل التشكيلة، في ظل استمرار الغموض حول أسباب تراجع دوره، بعدما بدأ البطولة كأحد أبرز عناصر المدرب الأساسية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى