


أوتاوا : « هاي كورة »
الموجز :
أثارت لقطة إسقاط المهاجم الكندي لاريا داخل منطقة جزاء جنوب إفريقيا احتجاجات واسعة ، وسط تأكيدات من منصة “أرشيفو فار” بوقوع الحكم ديل سيرو غراندي في خطأ فادح بحرمان المنتخب الكندي من ركلة جزاء صحيحة .
التفاصيل :
شهدت المواجهة القوية التي جمعت بين منتخبي جنوب إفريقيا وكندا حالة تحكيمية أثارت عاصفة من الجدل ، إثر رفض الحكم الإسباني المخضرم كارلوس ديل سيرو غراندي احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب الكندي ، وهو القرار الذي أثار تساؤلات عديدة حول مدى دقة التدخل الفني لغرفة تقنية الـ VAR في كشف تفاصيل اللقطة المعقدة .
وفقاً للتحليل التقني والقانوني الدقيق الذي نشرته منصة “أرشيفو فار” الموثوقة، فإن قرار طاقم التحكيم بعدم احتساب ركلة جزاء كان خاطئ تمامًا ، حيث انقض المدافع الجنوب إفريقي خوليسو موداو من الخلف بشكل متهور أثناء محاولة اللاعب الكندي ريتشي لاريا تسديد الكرة نحو المرمى ، مما أسفر عن اصطدام مباشر أدى إلى إسقاط الأخير وضياع فرصة محققة للتسجيل داخل مربع العمليات .
العقدة التحكيمية التي تسببت في الخلاف تكمن في تتابع أحداث الالتحام حيث أن موداو نجح في ملامسة الكرة بشكل طفيف للغاية ، إلا أن التشريح القانوني للحالة يثبت أن ملامسة الكرة حدثت بعد أن كان المدافع قد ارتكب المخالفة بالفعل وأعاق حركة المهاجم الكندي من الخلف .
وبموجب نص قانون كرة القدم ، فإن لمس الكرة لا يعفي المدافع من العقوبة إذا كان خطأ الإعاقة قد وقع أولًا ، مما يجعل اللقطة بمثابة ركلة جزاء شرعية مئة بالمئة لم تحتسب لصالح كندا.




