

أفادت صحيفة «ذا إنفورميشن» بأن غوغل طلبت من إنتل تصنيع أكثر من 3 ملايين وحدة معالجة موترية بحلول عام 2028، في خطوة قد تمثل دفعة كبيرة لأعمال الشركة في مجال تصنيع الرقائق.
مكاسب قوية للسهم
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه إنتل لاستعادة مكانتها في صناعة الرقائق بعد سنوات فقدت خلالها جزءًا من حصتها السوقية لصالح شركة تي إس إم سي التايوانية.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم المنافسة
وأدى الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي إلى ضغوط كبيرة على الطاقة الإنتاجية لدى تي إس إم سي، ما دفع عددًا من شركات تصميم الرقائق إلى البحث عن بدائل تصنيع أخرى.
ويرى مراقبون أن هذا التحول يمنح إنتل فرصة للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي وجذب عقود جديدة من كبار شركات التكنولوجيا.
ومنذ تولي ليب-بو تان قيادة الشركة، حصلت إنتل على استثمارات بمليارات الدولارات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب استثمارات من إنفيديا وسوفت بنك.
كما تعمل الإدارة الأميركية على تشجيع الشركات على توسيع تعاونها مع إنتل ضمن جهود تعزيز صناعة الرقائق المحلية وتقليل الاعتماد على الإنتاج الآسيوي.
اتفاقات جديدة مرتقبة
وكان إيلون ماسك قد أعلن في أبريل أن تسلا تعتزم استخدام تقنية التصنيع 14A التابعة لإنتل لإنتاج رقائق خاصة بمشروعات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
كما ذكرت تقارير إعلامية الشهر الماضي أن إنتل توصلت إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق لصالح أبل بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام.
وفي الوقت نفسه، تواصل غوغل تطوير وحدات معالجة الموترات الخاصة بها لتكون بديلًا لوحدات معالجة الرسومات التي تهيمن عليها إنفيديا.
وأصبحت هذه الرقائق عنصرًا أساسيًا في توسع خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ما يزيد من أهمية القدرة على تأمين طاقات تصنيع كافية خلال السنوات المقبلة.
(رويترز)




