رياضة

فرصة ثانية من مورينيو وزيدان .. هل يستغلها كامافينغا؟


هاي كورة

لا يزال إدواردو كامافينغا يبحث عن استعادة نسق المباريات مع ريال مدريد، بعدما اكتفى بثلاث مشاركات أساسية و365 دقيقة فقط هذا الموسم.

ذكرت صحيفة آس، عبر فيرناندو سانشيز تافيرو، أن اللاعب تعامل مع استبعاده من كأس العالم بوصفه دافعًا لمضاعفة العمل والحافز.

يدخل لاعب الوسط الفرنسي مرحلة جديدة مع مورينيو في ريال مدريد وزيدان في منتخب فرنسا، وسط تحدٍ لإثبات قدرته على التألق في مختلف الظروف.

التفاصيل:

لا يزال إدواردو كامافينغا بعيدًا عن الإيقاع التنافسي الذي يطمح إليه هذا الموسم، بعدما خاض ثلاث مباريات أساسيًا فقط، وجمع 365 دقيقة، ليحتل المركز الخامس عشر في ترتيب لاعبي ريال مدريد من حيث المشاركة.

وبحسب ما أورده فيرناندو سانشيز تافيرو في صحيفة آس، فإن الموسم الماضي كان صعبًا على اللاعب، إذ شارك خلاله في 2199 دقيقة متقطعة، بينما ساهمت معاناته من الإصابات في إبعاده عن حسابات كأس العالم.

ويبدو أن كامافينغا قرر تحويل تلك التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، بعدما استغل فترة الصيف في العمل الإضافي، إلى جانب دراسة دورة في جامعة هارفارد، مع تركيز خاص على استعادة جاهزيته وثقته بنفسه.

وتشير الصحيفة إلى أن اللاعب تجنب الإصابات ودخول غرفة العلاج حتى الآن هذا الموسم، بعدما غاب 275 يومًا بسبب مشكلات بدنية منذ نوفمبر 2023، تنوعت بين إصابات عضلية ومفصلية ومشكلات بسيطة.

وتتزامن هذه المرحلة مع تحديين جديدين في مسيرته؛ الأول تحت قيادة جوزيه مورينيو في ريال مدريد، والثاني مع منتخب فرنسا، بعدما أعاده زين الدين زيدان إلى قائمته الأولى.

تكمن أهمية المرحلة الحالية في أن كامافينغا أمام فرصة لإعادة تعريف دوره، وليس مجرد زيادة عدد دقائق مشاركته. 

فمورينيو يحتاج إلى لاعب قادر على منح خط الوسط القوة والمرونة التكتيكية، بينما يمثل وجود زين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا فرصة مختلفة للفرنسي لاستعادة مكانته الدولية. 

والمفارقة أن نجاحه مع ريال مدريد قد يكون بوابته لتثبيت أقدامه مجددًا مع المنتخب، لكن ذلك يتطلب منه أولًا إثبات قدرته على الاستمرارية البدنية، وهي النقطة التي عطلته خلال المواسم الماضية.

السؤال الأهم: هل يستطيع كامافينغا تحويل ثقة مورينيو وزيدان إلى عودة حقيقية للقمة، أم تستمر الإصابات وقلة المشاركة في تعطيل موهبته؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى