

ويرأس كلايتون الفريق، الذي أطلق عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اسم «فريق العمل للذكاء الفائق»، استخداماً للمصطلح الذي يفضله لوصف الذكاء الاصطناعي.
ويضم الفريق أيضاً مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور، ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون، ومسؤول التكنولوجيا في وزارة الدفاع إميل مايكل.
دراسة للمخاطر وثلاث لجان متخصصة
بحسب تصريحات كلايتون، سيتولى ديفيد ساكس قيادة دراسة للمخاطر، فيما أنشأ الفريق ثلاث لجان متخصصة، هي:
التقارير والاستجابة: بقيادة إميل مايكل.
البنية التحتية الحيوية: بقيادة سكوت كوبور.
إنفاذ القانون والمساءلة: بقيادة أندرو فيرغسون.
وأشار إلى أن المخالفات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستخضع لإجراءات إنفاذ القانون من خلال لجنة التجارة الفيدرالية أو وزارة العدل.
مهلة 120 يوماً لمهام الفريق
وكان البيت الأبيض قد أعلن، في بيان صدر في وقت متأخر من الخميس، التأسيس الرسمي لفريق العمل لمدة 120 يوماً.
وأوضح البيان أن مجموعة عمل معنية بتنفيذ الاتفاق الذي أبرمه البيت الأبيض ستعمل بقيادة كلايتون وشون كيرنكروس، المدير الوطني للأمن السيبراني.
وستشمل مهام إميل مايكل مراجعة البروتوكولات والآليات وتطويرها، بما يتيح لمختبرات الذكاء الاصطناعي تقديم إنذارات مبكرة وإشعارات منهجية للحكومة بشأن الاختراقات والهجمات السيبرانية ومحاولات تجاوز ضوابط الأنظمة وغيرها من المشكلات.
(رويترز)




