

استطلاع يرصد مخاوف متزايدة
وتصاعد القلق العام في الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي والأشخاص والشركات التي تتركز في أيديها قدرات تطوير هذه التقنية.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونُشر يوم الأربعاء أن غالبية الناخبين الأميركيين يرون أن إدارة ترامب والكونغرس لا يتعاملان بالجدية الكافية مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ويدعمون وضع لوائح تنظيمية جديدة للتقنية.
فريق للعمل على الأمن والمسؤولية
وقال كوبور إن شركات الذكاء الاصطناعي «بحاجة إلى تحمل مسؤولياتها وإثبات أنها تتعامل بجدية تامة مع مخاوف الناس المتعلقة بالأمن والثغرات الأمنية، تماماً كما نفعل نحن».
وأضاف أنه يتوقع أن تصدر المجموعة ميثاقاً يحدد أهدافها ومسؤولياتها بعد أول اجتماع للفريق بكامل أعضائه، مشيراً إلى أن ما بين أربعة وخمسة موظفين سيعملون مع اللجنة بدوام كامل.
كلايتون يقود فريق الذكاء الفائق
وأطلق ترامب على المجموعة اسم «فريق عمل الذكاء الفائق»، وهو المصطلح الذي يستخدمه للإشارة إلى الذكاء الاصطناعي.
ويرأس الفريق جاي كلايتون، ويضم في عضويته كوبور، ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرجسون، ومسؤول التكنولوجيا في وزارة الدفاع إميل مايكل.
التركيز على قطاعات خارج التكنولوجيا
وقال كوبور إنه سيركز على التواصل مع قطاعات خارج مجال التكنولوجيا، من بينها الخدمات المصرفية والرعاية الصحية والمرافق العامة، لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي على تعرضها للتهديدات السيبرانية بصورة أفضل.
في المقابل، سيعمل مايكل بشكل مباشر مع مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن جهود الفريق لصياغة توجه الإدارة بشأن التقنية ومخاطرها.
(رويترز)




