


هاي كورة
لم يحصل هانز فليك على وقت طويل لإعادة تجهيز برشلونة بعد فترة التوقف الدولي، إذ لم تكتمل عودة العناصر الدولية إلى التدريبات الجماعية إلا قبل أيام قليلة من مواجهة خيتافي، مما يضع المدرب الألماني أمام اختبار يتجاوز اختيار التشكيلة الأساسية.
المشكلة ليست في عدد اللاعبين المتاحين، بل في اختلاف حالتهم البدنية ، فهناك من خاض دقائق طويلة مع منتخب بلاده، ومن اضطر إلى السفر بين أكثر من محطة، ومن عاد بحاجة إلى استعادة إيقاع المنافسة لذلك، فإن التعامل مع المجموعة باعتبارها كتلة واحدة جاهزة قد يكون خطأً في توقيت لا يسمح بالكثير من التصحيح .
وتزداد أهمية هذا الوضع مع غياب رافينيا أمام خيتافي وغلطة سراي، بعدما قرر فليك عدم المجازفة به رغم عدم ظهور مؤشرات على إصابة خطيرة .
وبالرغم من ذلك فأن التدوير وحده ليس حلًا مضمونًا؛ فإجراء تغييرات واسعة قد يؤثر في الانسجام، خاصة أمام خيتافي المعروف بقدرته على جعل المباريات صعبة بدنيا ، وفي المقابل، الاعتماد على العناصر الأساسية العائدة من المنتخبات قد يمنح الفريق استقرارًا أكبر في البداية، لكنه يرفع عبء الدقائق على لاعبين لم يحصلوا على وقت كافٍ للتعافي والاستعداد .
ولذا على فليك أن يحدد من يستطيع البدء، ومن الأفضل أن يدخل تدريجيًا، وأي تغييرات يمكن تأجيلها إلى الشوط الثاني دون أن يفقد برشلونة السيطرة على المباراة.
وتأتي مواجهة خيتافي قبل ثلاث مباريات خارج الأرض أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان، مما يجعل قرارات السبت جزءًا من إدارة مرحلة كاملة، لا مجرد محاولة لحصد ثلاث نقاط.




