رياضة

فينيسيوس كان يستطيع إيذاء برشلونة بسبب كانسيلو


هاي كورة

لم يكن غياب فينيسيوس جونيور عن الكلاسيكو مجرد غياب لجناح يمتلك مهارات فردية، بل حرم ريال مدريد من اختبار نقطة دفاعية أشار إليها توني كروس بوضوح وهي المساحة التي يتركها جواو كانسيلو خلفه عندما يتقدم للمساندة الهجومية .

ويرى كروس أن فينيسيوس لم يكن بحاجة إلى استعراض مهاراته حتى يعاقب برشلونة، بل إلى الانطلاق في المساحة المناسبة ، فخطورة البرازيلي لا تتوقف على قدرته في تجاوز المدافع بالمراوغة، وإنما تشمل سرعته في استغلال المساحات والتحول من دون كرة إلى تهديد مباشر للمرمى .

وما حدث في المباراة يمنح هذه الفكرة أساسًا فنيا ؛ إذ أوضح تحليل OPTAأن هدفي ريال مدريد جاءا من كرات استهدفت المساحات خلف دفاع برشلونة k ففي الهدف الأول، انطلق ديوماندي خلف الخط الدفاعي، قبل أن يمرر الكرة التي انتهت عند كيليان مبابي، بينما جاء هدف الفوز في الدقيقة 87 بعد تحرك إدواردو كامافينغا على الجهة اليمنى وتمرير الكرة إلى المهاجم الفرنسي. كما نفذ ريال مدريد 45.4% من لمساته الهجومية في الجهة اليسرى، مLا يعكس أهمية استغلال الأطراف في خطته.

لكن هذه الأرقام لا تثبت أن فينيسيوس كان سيكرر ما فعله ديوماندي أو أن كانسيلو كان سيخسر المواجهة حتمًا ، ما تثبته هو أن ريال مدريد امتلك خطة ناجحة لاستهداف المساحات، وأن وجود جناح سريع إضافي كان سيمنح مورينيو خيارًا آخر لتنفيذها .

وهنا تبرز النقطة الثانية في كلام كروس وهي أن مسؤولية الجناح لا تنتهي عند الهجوم ، فالإشادة بالمجهود الدفاعي لبيلينغهام وديوماندي تعني أن حماية الطرف تحتاج إلى ضغط ومساندة متبادلين، حتى لا يجد الظهير نفسه مكشوفًا أمام جناح سريع .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى