


هاي كورة
الموجز
يملك ريال مدريد فرصة لتقليص الفارق مع برشلونة قبل الكلاسيكو، عندما يخوض مباراتين متتاليتين على ملعبه أمام فياريال وإشبيلية، في ظل أرقام تمنح سانتياجو برنابيو دورًا محوريًا في حسابات جوزيه مورينيو، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية عليه هذا الموسم، مع تفوق هجومي ودفاعي واضح مقارنة بمبارياته خارج أرضه.
التفاصيل
يعود ريال مدريد من فترة التوقف الدولي وهو أمام فرصة لإعادة ترتيب حساباته قبل الكلاسيكو، إذ يخوض مباراتين متتاليتين على ملعب سانتياجو برنابيو أمام فياريال وإشبيلية، قبل أن يحل ضيفًا على برشلونة في 25 أكتوبر المقبل.
ويحتل الفريق الملكي المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، متأخرًا بفارق ست نقاط عن برشلونة صاحب العلامة الكاملة بعد أول سبع جولات، ما يجعل المباراتين المقبلتين على أرضه محطة مهمة في سباق تقليص الفارق.
وتمنح أرقام ريال مدريد على ملعبه جوزيه مورينيو سببًا إضافيًا للتفاؤل، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في البرنابيو هذا الموسم، بدأها بالفوز 4-1 على ريال سوسيداد، ثم 4-0 أمام مالاجا، قبل التغلب على رايو فاليكانو 4-1.
واللافت أن الفارق بين ريال مدريد داخل ملعبه وخارجه لا يظهر فقط في النتائج، وإنما يمتد إلى الفاعلية الهجومية، إذ سجل الفريق 12 هدفًا في مبارياته على أرضه مقابل ستة أهداف خارجها، وفق أرقام نقلتها صحيفة «آس (AS)».
ويظهر التفوق أيضًا في الجانب الدفاعي، بعدما اهتزت شباك تيبو كورتوا مرتين فقط داخل البرنابيو، مقابل ستة أهداف استقبلها الفريق خارج ملعبه.
ولا يقتصر الأمر على عدد الأهداف، فالأرقام تكشف اختلافًا في جودة الفرص التي يسمح بها ريال مدريد لمنافسيه، فقد استقبل الفريق 42 تسديدة في مبارياته على أرضه، مقابل 47 خارجها، لكن عدد التسديدات التي وصلت إلى المرمى ارتفع من 11 داخل البرنابيو إلى 20 خارجه.
وفي المقابل، تبدو الفاعلية الهجومية لريال مدريد أكثر وضوحًا أمام جماهيره، إذ يصل متوسط التسديدات على المرمى إلى نحو 3.7 تسديدة في المباراة على أرضه، مقابل 5 تسديدات خارجها بحسب الأرقام الواردة في التقرير، وهو ما يوضح أن الصورة الإحصائية تحتاج إلى قراءة مرتبطة بجودة الفرص والنتائج وليس بعدد التسديدات وحده.
ويمنح ذلك البرنابيو أهمية خاصة في حسابات مورينيو خلال المرحلة المقبلة، إذ يحتاج ريال مدريد إلى استغلال مباراتي فياريال وإشبيلية لتحقيق أكبر حصيلة ممكنة قبل مواجهة برشلونة.
فالهدف بالنسبة للفريق الملكي لا يقتصر على الحفاظ على سجله المثالي داخل ملعبه، وإنما الوصول إلى الكلاسيكو بأقل فارق ممكن مع المتصدر، بعد أن أصبح البرنابيو حتى الآن أحد أبرز مصادر قوة ريال مدريد في بداية الموسم.
وبينما يواصل برشلونة حصد النقاط، يملك ريال مدريد فرصة للرد من ملعبه، قبل أن ينتقل الصراع مباشرة إلى كامب نو في واحدة من أهم مباريات الموسم.




