رياضة

مورينيو برئ من أزمة ريال مدريد


هاي كورة

الموجز

رأى ميغيل كينتانا، مقدم برنامج «لا بيسارا دي كينتانا» عبر «راديو ماركا (Radio Marca)»، أن جوزيه مورينيو ليس المسؤول الأول عن أزمة ريال مدريد الحالية، مؤكدًا أن الفريق يعاني من مشكلة هيكلية أعمق، بالتزامن مع انتقاده مستوى مارك كوكوريلا في ديربي أتلتيكو مدريد.

التفاصيل

لم تتوقف تداعيات خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد عند النتيجة، بعدما أعادت المباراة فتح ملفات عديدة داخل الفريق، من بينها مستوى بعض اللاعبين ومستقبل مشروع جوزيه مورينيو، لكن ميغيل كينتانا قدم قراءة مختلفة حمّلت الأزمة أبعادًا تتجاوز المدرب البرتغالي.

وقال كينتانا: «كوكوريلا ارتدى قميص ألفارو كاريراس في متروبوليتانو، ومورينيو بالنسبة لي آخر المشكلات، لأن ريال مدريد لديه مشكلة هيكلية».

واعتبر مقدم «لا بيسارا دي كينتانا» أن كوكوريلا كان من أبرز نقاط الضعف أمام أتلتيكو، بعدما واجه ضغطًا مستمرًا من أكثر من لاعب في الجهة نفسها، وهو ما منح جوليانو سيميوني مساحة لاستغلال الطرف الأيسر لريال مدريد.

ولم ينجح الظهير الإسباني في التعامل باستمرار مع التحركات المتعددة حوله، كما لم يكن حضوره الهجومي بالمستوى نفسه المتوقع، لتعود علامات الاستفهام حول مركز الظهير الأيسر رغم أن وصوله كان يُنظر إليه كحل لمشكلة عانى منها ريال مدريد في الفترة الماضية.

وفي المقابل، رفض كينتانا اختزال أزمة الفريق في مورينيو، معتبرًا أن المدرب البرتغالي لا يتحمل وحده مسؤولية الصورة التي ظهر عليها ريال مدريد في الديربي.

لكن الإشارة إلى وجود «مشكلة هيكلية» تفتح الباب أمام أبعاد أوسع داخل الفريق، خصوصًا أن أزمات ريال مدريد لم تختفِ رغم تعاقب المدربين خلال السنوات الأخيرة، بعدما مر أربعة مدربين على مقاعد البدلاء خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.

وتظهر أزمة صناعة اللعب وغياب الإبداع في وسط الملعب كأحد الملفات التي تحتاج إلى معالجة، إلى جانب الحاجة إلى مشاركة جماعية أكبر في الأدوار الدفاعية، وهي نقاط ظهرت بوضوح خلال مواجهة أتلتيكو، لكنها ليست وليدة مباراة واحدة.

ويرى كينتانا أن مورينيو ليس المشكلة، لكنه في الوقت نفسه لا يملك وحده مفتاح الحل، في ظل وجود عناصر أساسية ظلت تحظى بمكانة شبه ثابتة خلال السنوات الماضية، مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، دون أن ينجح ريال مدريد في الوصول إلى الاستقرار المطلوب.

وبذلك تضع قراءة كينتانا ريال مدريد أمام سؤال أكبر من تغيير المدرب: هل المشكلة في الجهاز الفني وحده، أم أن الفريق يحتاج إلى إعادة النظر في تركيبته وطريقة توزيع الأدوار داخله؟



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى