


“هاي كورة”
موجز:
اقتربت تجربة داروين نونيز مع الهلال من إسدال الستار بعد موسم واحد فقط، في وقت لم ينجح فيه اللاعب ولا النادي في تحقيق الأهداف التي صاحبت الصفقة عند الإعلان عنها، لتصبح النهاية المحتملة أسرع مما كان متوقعًا.
تفاصيل
عندما تعاقد الهلال مع داروين نونيز، كانت التوقعات تشير إلى بداية شراكة طويلة بين الطرفين، مستندة إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأوروغوياني وسجله في الملاعب الأوروبية. لكن مع اقتراب نهاية موسمه الأول، تبدو الصورة مختلفة تمامًا، بعدما أصبحت تجربة اللاعب مرشحة للانتهاء مبكرًا.
ولم تكن تجربة نونيز مع الهلال مخيبة بالمعنى الكامل، إلا أنها لم ترتقِ أيضًا إلى مستوى الطموحات التي صاحبت الصفقة. فالفريق كان ينتظر مهاجمًا يقود الخط الأمامي ويصنع الفارق باستمرار، بينما كان اللاعب يأمل في الحصول على دور محوري داخل مشروع النادي والمنافسة على جميع البطولات.
ومع مرور الوقت، لم ينجح الطرفان في الوصول إلى المعادلة التي تحقق هذا الهدف، إذ لم يظهر نونيز بالصورة التي قدمها سابقًا في الملاعب الأوروبية، كما لم يحصل على الاستقرار الفني الذي يساعده على تقديم أفضل مستوياته، لتتراجع فرص استمراره مع الفريق.
وفي ظل التحركات التي يجريها الهلال لإعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، أصبح رحيل اللاعب أحد السيناريوهات المطروحة بقوة، خاصة مع رغبة الإدارة في إعادة تشكيل الخط الهجومي بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وتشير التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يبرز كأحد أبرز المهتمين بالحصول على خدمات المهاجم الأوروغوياني، وفي حال اكتمال المفاوضات، سيبدأ نونيز محطة جديدة في مسيرته، واضعًا نصب عينيه استعادة مستواه الذي لفت الأنظار في أوروبا، وإثبات قدرته على العودة إلى المنافسة في أعلى المستويات.
وبالنسبة للهلال، فإن الرحيل المحتمل لنونيز سيكون جزءًا من عملية إعادة بناء فنية تهدف إلى تعزيز جودة الفريق، ومواصلة المنافسة على الألقاب، عبر التعاقد مع العناصر التي تتوافق بصورة أكبر مع احتياجات الجهاز الفني وخططه للموسم الجديد.




