


رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
( الملخص )
خاض سعود عبدالحميد تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية بإرادته ، دون دعم استثنائي ، معتمدًا على طموحه وثقته بقدراته ، وتمكن من إثبات نفسه رغم الانتقادات والحملات الإعلامية . نجح بعد ذلك في تقديم أداء لافت عزز مكانة اللاعب السعودي خارجيًا ، ليصبح نموذجًا ملهمًا للاحتراف ، بعد أن بدأ مسيرته في الاتحاد .
التفاصيل
” سعود عبدالحميد خرج إلى الدوري الأوروبي بمحض إرادته ، دون اتكاءٍ على دعمٍ استثنائي أو طريقٍ ممهد ، بل حمل أحلامه على كتفيه ، ومضى بثقةٍ وثباتٍ وتحدٍّ ، مؤمنًا بقدراته ، وعازمًا على كتابة فصلٍ جديدٍ في تاريخ اللاعب السعودي المحترف خارجيًا .
ورغم ما تعرّض له من حملاتٍ إعلاميةٍ قاسية ، وهجومٍ تجاوز حدود النقد الموضوعي إلى محاولات التقليل والإحباط من بعض أصحاب الميول المحتقنة ، ظل ثابتًا لا يلتفت إلى الضجيج ، واضعًا نصب عينيه هدف النجاح وإثبات الذات .
وحينما حضرت لحظة الحقيقة ، أثبت ـ بفضل الله تعالى أولًا ، ثم بقوة إرادته الفولاذية وعمله الدؤوب ـ أن الطموح لا يعرف المستحيل ، فنجح نجاحًا لافتًا في الملاعب الأوروبية ، وتحدّى كل الصعاب والعقبات ، رافعًا اسم اللاعب السعودي عاليًا ، ومؤكدًا أن أبناء الوطن قادرون على الحضور والتألق في أكبر المحافل العالمية .
وما يحققه اليوم ليس إنجازًا شخصيًا فحسب ، بل رسالة فخر لكل رياضي سعودي يؤمن بحلمه ، ودليلٌ واضح على أن الاحتراف الحقيقي يبدأ بالشجاعة والثقة بالنفس والإصرار على النجاح مهما كانت التحديات .
وما زال للمجد بقية بإذن الله تعالى مع النجم السعودي المتألق في الملاعب الأوروبية . والشيء بالشيء يُذكر ، فإن الاتحاد كان المحطة الأولى التي انطلقت منها موهبة سعود عبدالحميد ، حيث تدرّج في الفئات السنية بنادي الجداوي منذ مرحلة البراعم ، حتى وصوله إلى الفريق الأول ، ليؤكد أن المدرسة الاتحادية كانت ولا تزال مصنعًا للنجوم وصناعة المواهب .
واليوم ، يثبت سعود عبدالحميد جدارته بوصفه أحد أبرز اللاعبين السعوديين الذين نجحوا في الاحتراف الأوروبي نجاحًا لافتًا ، بفضل شخصيته القوية ، وروحه القتالية ، وانضباطه العالي داخل الملعب وخارجه ، ليصبح نموذجًا مُلهمًا لجيلٍ كاملٍ من اللاعبين الشباب .
كل الأمنيات للنجم السعودي سعود عبدالحميد بدوام التوفيق والنجاح ، ومزيدٍ من التألق والتقدم ، وأن يواصل كتابة التاريخ بأحرفٍ من ذهب ، رافعًا راية الوطن عاليًا في سماء الكرة العالمية ” .




