رياضة

لاعب سيندم الهلال فنياً على رحيله


هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالمحلل الفني أحمد بن محسن

“الهلال في الموسم الأول من الخصخصة بنى للأمانة تركيبة فنية فولاذية بقيادة جيسوس، كان عمودها الفقري خماسياً متكاملاً: بونو حارس – نيفيز محور متأخر – سافيتش محور منظم – مالكوم محور متقدم – ميتروفيتش رأس حربة صريح

هذا الخماسي نقل الهلال من مستوى جيد ظهر به في البطولة العربية إلى مستوى ممتاز، وحقق معه الفريق كل شيء تقريباً. لكن الغريب أن هذه التركيبة بدأت تُفكك تدريجياً

أولاً بإبعاد مالكوم عن العمق وتحويله للطرف، ثم إعارةميتروفيتش، وإدخال أدوات لم تضف للفريق القيمة الفنية نفسها ثم رحيل خيسوس.

واليوم يرحل مالكوم، ثاني أضلاع ذلك الخماسي. وسأكرر ما قلته عند خروج ميتروفيتش: الهلال سيندم فنياً على رحيله”.

التحليل:

سلط المحلل الفني أحمد بن محسن الضوء على الواقع الفني لنادي الهلال، مشيراً إلى أن الزعيم في موسمه الأول من مرحلة الخصخصة نجح في بناء تركيبة فنية استثنائية وفولاذية تحت قيادة المدير الفني السابق خورخي جيسوس.

وأوضح أن هذا النجاح استند إلى عمود فقري مكون من خماسياً متكاملاً صنع الفارق المطلق، تمثل في الحارس بونو، ونيفيز كمحور متأخر، وسافيتش كمحور منظم، ومالكوم كمحور متقدم، وصولاً إلى رأس الحربة الصريح ميتروفيتش.

وأضاف بن محسن أن هذا الخماسي الذهبي نجح في نقل الهلال من مستواه الجيد الذي ظهر به في البطولة العربية إلى مستويات ممتازة وحقق معه الفريق الأخضر كل البطولات والألقاب تقريباً.

لكنه استنكر في الوقت ذاته بدء تفكيك هذه التركيبة تدريجياً، بدءاً من إبعاد مالكوم عن مركزه المؤثر في العمق وتحويله للطرف، مروراً بإعارة ومن ثم رحيل ميتروفيتش، ووصولاً إلى التعاقد مع أدوات لم تقدم القيمة الفنية المطلوبة، فضلاً عن رحيل المدرب خيسوس، والآن رحيل مالكوم بشكل نهائي.

واختتم المحلل الفني تغريدته بالتأكيد على أن رحيل مالكوم يمثل خسارة الضلع الثاني من ذلك الخماسي التاريخي، ليجدد التأكيد على مقولته السابقة: “الهلال سيندم فنياً على رحيله”، في إشارة واضحة إلى خطورة استمرار التخلي عن الأسماء المؤثرة التي صنعت مجد الفريق في الآونة الأخيرة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى