


هاي كورة
يرى الصحفي خوان خيمنيز أن لامين يامال يتعرض لمراقبة وتدقيق مبالغ فيهما منذ بداية الموسم، لدرجة أن الحديث عن تعابير وجهه وتصرفاته أصبح يتجاوز تقييم مستواه الحقيقي .
ويؤكد خيمنيز أن أرقام اللاعب وأدائه أمام أتلتيك بلباو لا تعكس حالة القلق المنتشرة حوله، محذرًا من خطورة الهوس بمقارنته باستمرار بميسي وكريستيانو رونالدو في سن مبكرة .
التفاصيل :
دافع الصحفي خوان خيمينيز بقوة عن لامين يامال في ظل حالة التدقيق الكبيرة التي تحيط بالنجم الإسباني منذ انطلاق الموسم، مؤكدا على أن الكاميرات أصبحت تلاحقه بصورة مبالغ فيها، ليس فقط لمراقبة أدائه، وإنما لتحليل تعابير وجهه وتصرفاته داخل الملعب وخارجه .
وأشار خيمينيز إلى أن حجم التدقيق خلال أول جولتين من الدوري وصل إلى درجة دفعت البعض للتواصل مع محيط اللاعب وطرح سؤال يكاد يكون بلاغيًا: هل يعاني لامين من شيء؟ وكانت الإجابة واضحة: لا .
واستند الصحفي الإسباني إلى أرقام اللاعب أمام أتلتيك بلباو ، حيث سدد سبع كرات ، ثلاث منها باتجاه المرمى، وصنع خمس فرص لزملائه إلى جانب شعوره الواضح بالتفوق خلال فترات عديدة من المباراة، رغم أنه لم يصل بعد إلى أفضل حالاته البدنية .
ويرى خيمينيز أن هذه الأرقام لا تتناسب مع سيل الانتقادات المرتبط بتعابير وجه لامين أو بعض تصرفاته، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في بداية الموسم .
ورغم أن لامين لم يسجل أو يصنع بشكل مباشر خلال آخر ثماني مباريات له، فإن الصحفي يذكر بأنه تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها هدف إسبانيا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم ، مؤكدًا أن رغبة اللاعب في ترك بصمة مباشرة على المباريات قد تفسر بعض علامات الجدية أو الإحباط التي تظهر عليه .
وحذر خيمينيز في الوقت نفسه من خطر أكبر يحيط بلامين، يتمثل في الهوس بتقييم مسيرته وفقًا لسرعة تطورها، ووضعه باستمرار في مقارنات مع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، تمامًا كما تتم مقارنة كارلوس ألكاراز برافائيل نادال.
وأكد أن هذه المقارنات قد تمنع الجمهور من تقدير ما حققه لامين بالفعل في عمر صغير جدًا، بعدما وصل لأرقام قياسية ونجاحات جماعية لم يصل إليها كثير من اللاعبين طوال مسيرتهم .
واختتم خيمينيز بالتأكيد على أن لامين يدرك جيدًا العالم الذي يعيش فيه وحجم الشهرة والتأثير اللذين وصل إليهما ، مشيرًا إلى أن أي لاعب قد يمر بفترات صعود وهبوط خلال مسيرته، لكن لا يبدو أن “الكاميرا القاتمة” التي تلاحقه ستكون قادرة على هزيمته .




