

وارتفع سهم الشركة نحو 7% في التعاملات المبكرة، بينما صعد سهم منافستها «برودكوم» نحو 4%.
رقائق مخصصة تعزز النمو
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشركة من أبرز المستفيدين من طفرة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تحول قطاع الرقائق المخصصة إلى محرك رئيسي لنمو أعمالها.
وتسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير معالجات ذكاء اصطناعي داخلية لتقليل اعتمادها على رقائق «إنفيديا»، ما عزز الطلب على حلول «مارفيل» المخصصة.
صفقة مع غوغل وتوقعات أعلى
وفي أغسطس/آب، أعلنت «مارفيل» اتفاقاً مع «غوغل»، التابعة لـ«ألفابت»، قد يدر مبيعات تصل إلى 120 مليار دولار بحلول السنة المالية 2033، شريطة تحقيق أهداف محددة للأداء.
وفي الشهر نفسه، رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات السنة المالية بأكملها إلى نحو 18 مليار دولار، مقارنة بـ16.5 مليار دولار في توقعاتها السابقة.
كما توقعت «مارفيل» يوم الثلاثاء أن تتراوح إيراداتها في السنة المالية 2031 بين 70 و90 مليار دولار.
ويبلغ متوسط هذا النطاق 80 مليار دولار، وهو أعلى بكثير من تقديرات وول ستريت البالغة 46.85 مليار دولار، وفق آراء أربعة محللين جمعتها «فيزيبل ألفا».
توقعات تتجاوز تقديرات السوق
كان المحللون يتوقعون أن تبلغ إيرادات «مارفيل» نحو 18.2 مليار دولار في السنة المالية 2028، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن، ما يبرز حجم الرفع في توقعات الشركة مقارنة بتقديرات السوق.
وتعكس التوقعات الجديدة استمرار الرهان على توسع الإنفاق على مراكز البيانات والطلب على الرقائق المخصصة، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات المرتبطة بتطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق أوسع للأسواق، برز خلال الشهر الماضي تقريباً بيع واسع النطاق للسندات العالمية، شمل أسواقاً في أستراليا واليابان ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في تحرك متزامن عبر عدد من الاقتصادات الكبرى.
(رويترز)




