


الموجز:
رأي خاص بالصحفي فلاح القحطاني
“ما حدث بين كريستيانو رونالدو وجورجي جيسوس، وما ترتب عليه من مغادرة الأخير لمعسكر منتخب بلاده، يبقى شأنًا خاصًا بين أبناء المدرسة البرتغالية ولا يغيّر من الحقائق شيئًا..!
الحقيقة الثابتة أن جيسوس كان أحد أهم العوامل الفنية في تحقيق بطولة الدوري الموسم الماضي، وهي البطولة التي تُوج بها النصر ورفع كأسها القائد كريستيانو رونالدو الاختلافات قد تحدث، لكن الإنجازات تبقى جزءًا من التاريخ لا يمكن تجاهله..!”.
التحليل:
كتب فلاح القحطاني عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن ما حدث بين كريستيانو رونالدو وخورخي خيسوس، وما ترتب عليه من مغادرة قائد البرتغال معسكر منتخب بلاده، يبقى شأنًا خاصًا بين الطرفين، ولا يغير من الحقائق المتعلقة بما تحقق سابقًا.
وأشار القحطاني، في تقييمه للموقف، إلى أن خيسوس كان من «أهم العوامل الفنية» في تحقيق النصر بطولة الدوري السعودي الموسم الماضي، وهي البطولة التي رفع كأسها رونالدو قائد الفريق الأصفر.
ويرى الناقد الرياضي أن الاختلافات التي قد تحدث بين اللاعبين والمدربين لا تلغي الإنجازات التي تحققت على أرض الملعب، معتبرًا أن تتويج النصر بالدوري يظل جزءًا من تاريخ الفريق، بغض النظر عن التطورات اللاحقة بين رونالدو وخيسوس.
ويأتي تعليق القحطاني بالتزامن مع الجدل المحيط بعلاقة رونالدو وخيسوس في معسكر منتخب البرتغال، بعد واقعة جلوس قائد المنتخب على مقاعد البدلاء أمام النرويج وعدم مشاركته، قبل مغادرته المعسكر بشكل نهائي.
وبذلك، يركز طرح القحطاني على الفصل بين الخلاف الحالي والتقييم التاريخي لما تحقق مع النصر، دون اعتبار موقف أي من رونالدو أو خيسوس من الأزمة الحالية حاسمًا في قيمة الإنجاز السابق.




