


الموجز:
رأي خاص بالمحلل الفني أحمد بن محسن
“اسمحوا لي.. اشرح جزئية المدرب، مشكلة أنج النصر أنه يفكر بمنهجيته أكثر مما يفكر بالخصم. يختار تشكيلته وأدواره بناءً على أفكاره، دون تكييف كافٍ مع طريقة الخصم ونقاط قوته وضعفه، وكأنه قادر على فرض أسلوبه أمام الجميع.
وهنا الخطر: عندما لا تملك منظومة مكتملة الجودة، تصبح أسير جودة لاعبيك وقدرتهم على تنفيذ فكرتك. لذلك ستظهر مباريات بكوارث فنية مثل العين، والفرق بين الخليج والعين أن الخليج لو امتلك جودة هجومية أعلى ربما عاقبك أكثر.
إذا لم يُعزّز الفريق بالشتاء، ولم يغيّر المدرب بعض قناعاته ويصبح أكثر مرونة مع اختلاف الخصوم، فالنتائج قد تضع مستقبله تحت ضغط كبير «إقالته». هذه الجزئية تحديدًا هي التي يُلام عليها المدرب فنيًا، لكن اللوم الأكبر على ملاك النادي بعدم توفير الأدوات“.
التحليل:
أوضح المحلل الفني أحمد بن محسن عبر حسابه على منصة «X»، أن مشكلة آنج بوستيكوجلو، من وجهة نظره، تتمثل في طريقته لاختيار التشكيلة والأدوار لكل لاعب بناءً على أفكاره الخاصة، دون تكييف كافٍ مع طريقة المنافس ونقاط قوته وضعفه.
ويرى المحلل الفني أن هذا النهج يصبح أكثر خطورة عندما لا يمتلك الفريق منظومة مكتملة الجودة، لأن المدرب في هذه الحالة يصبح، بحسب تحليله، أسيرًا لجودة اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ أفكاره.
واستشهد بن محسن بمواجهة العين، واصفًا ما ظهر خلالها بأنه «كوارث فنية»، فيما أشار إلى أن الفارق بين العين والخليج يتمثل في أن الأخير لو امتلك جودة هجومية أعلى لكان قادرًا على معاقبة النصر بشكل أكبر.
كما حذر من أن استمرار الوضع دون تعزيز صفوف العالمي خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلى جانب عدم تغيير المدرب لبعض قناعاته وزيادة مرونته في التعامل مع اختلاف الخصوم، قد يضع مستقبل آنج مع النصر تحت ضغط كبير، وصولًا إلى احتمال إقالته.
وفي المقابل، لم يحمل بن محسن المدرب وحده مسؤولية الوضع، إذ أكد أن اللوم الأكبر، من وجهة نظره، يقع على ملاك النادي العاصمي بسبب عدم توفير الأدوات التي يحتاجها الجهاز الفني لتطبيق أفكاره.




