


هاي كورة
الموجز:
لم تكن سباعية برشلونة أمام راسينج سانتاندير مجرد انتصار كبير، بل جاءت لتضع الفريق أمام مجموعة من الأرقام النادرة، أبرزها بداية لم تتكرر منذ 111 عامًا، إلى جانب إنجاز تاريخي لهانز فليك ورقم استثنائي يتعلق بركلات الجزاء.
التفاصيل:
واصل برشلونة انطلاقته المثالية هذا الموسم، بعدما اكتسح راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2 على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ليحقق انتصاره السابع تواليًا في جميع المسابقات، ويرفع حصيلته إلى 33 هدفًا خلال هذه المباريات.
وبحسب الإحصائية التي نشرها حساب «ميستر شيب»، لم يسبق لأي فريق في تاريخ الدوري الإسباني أن جمع بين الفوز في أول 6 مباريات وتسجيل 28 هدفًا على الأقل.
وكان إشبيلية الأقرب إلى هذا الرقم خلال موسم 1940-1941، بعدما سجل 32 هدفًا في أول 6 جولات، لكنه لم يحقق العلامة الكاملة، مكتفيًا بـ4 انتصارات.
ولم تتوقف الأرقام عند حدود الليجا، إذ أشارت شبكة «ستاتس فوت (Stats Foot)» إلى أن برشلونة سجل 33 هدفًا في أول 7 مباريات رسمية هذا الموسم، وهي حصيلة لم يحققها الفريق منذ فترة ما بعد الحرب.
أما «ميستر شيب» فكشف عن رقم أكثر ندرة، موضحًا أن برشلونة لم يحقق بداية تجمع بين 7 انتصارات متتالية وتسجيل 33 هدفًا أو أكثر منذ 111 عامًا.
وتعود آخر مرة وصل فيها الفريق إلى هذه الحصيلة في موسم 1915-1916، عندما حقق 7 انتصارات متتالية تحت قيادة المدرب جاك جرينويل، وسجل خلالها 44 هدفًا.
كما عزز هانز فليك أرقامه الشخصية مع برشلونة، بعدما وصل إلى 95 انتصارًا في 124 مباراة رسمية، بنسبة فوز بلغت 77%، وفقًا لـ«ستاتس فوت (Stats Foot)»، وهي النسبة التي تمنحه أفضل معدل انتصارات لمدرب مع برشلونة في القرن الحادي والعشرين، متفوقًا على لويس إنريكي صاحب نسبة 76%.
وحملت مواجهة راسينج رقمًا نادرًا آخر، بعدما حصل برشلونة على 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة بالدوري الإسباني، وهي واقعة لم تتكرر في تاريخ النادي سوى 3 مرات سابقة.
وجاءت المرات الثلاث أمام ساباديل عام 1944، وأوساسونا عام 1994، وسبورتينج خيخون عام 2016، وجميعها على ملعب برشلونة.




