


هاي كورة
كامافينغا يغلق باب الرحيل عن ريال مدريد ويبدأ خطة إعادة هيكلة بدنية في فالديبيباس.
التحق اللاعب ببرنامج تنفيذي في جامعة هارفارد ومعسكر بدني شاق في بوسطن خلال إجازته .
يسعى النجم الفرنسي لإقناع جوزيه مورينيو بفضل ملاءمة خصائصه لأسلوب اللعب السريع .
تمثل ودية ألكوركون فرصة حاسمة لكامافينغا وأسماء أخرى مثل كاريراس وغارسيا وماستانتونو لإثبات الذات .
التفاصيل :
أفادت صحيفة ماركا الإسبانية بأن النجم الفرنسي إدواردو كامافينغا يرفض الاستسلام وقرر إغلاق الباب نهائيا أمام كافة شائعات مغادرته لصفوف ريال مدريد ؛ حيث وضع خطة بدنية وتنفيذية في مركز فالديبيباس لإعادة بناء مسيرته وكسب ثقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو .
هذا التحرك يأتي بعد موسم معقد عاشه كامافينغا حيث أستبعد من قائمة المنتخب الفرنسي في كأس العالم الأخيرة بقرار من ديديه ديشامب إثر تراجع مستواه ، لتتجه الإدارة لمناقشة العروض المقدمة له عقب فترة مخيبة للآمال تحت قيادة تشابي ألونسو وخلفه ألفارو أربيلوا .
ولم يستسلم كامافينغا للظروف بل قرر البداية من نقطة الصفر؛ حيث استغل فترة الإجازة للالتحاق ببرنامج تنفيذي في جامعة “هارفارد” الأمريكية ، تلاه معسكر بدني شاق في مدينة بوسطن لإدراكه التام أن مورينيو لا يجامل أحداً وأن الجاهزية البدنية هي مفتاحه الأساسي للاستمرار .
وتشير التقارير إلى أن المنظومة التكتيكية لمورينيو ، والتي تعتمد على لاعبي الوسط من منطقة لمنطقة والتحولات السريعة ، تتماشى تماماً مع إمكانيات كامافينغا بشرط استعادته للياقته وثقته بنفسه
طوال تاريخه التدريبي يفضل جوزيه مورينيو نوعية لاعبي الوسط الذين يجمعون بين الشراسة البدنية، والقدرة على قطع المسافات الطويلة والسرعة في افتكاك الكرة ونقلها للثلث الهجومي (مثل تجاربه مع إيسيان وسامي خضيرة)، كامافينغا يمتلك كل هذه الخصائص الفطرية بشرط الالتزام التكتيكي .
ذهاب الفرنسي إلى هارفارد وبوسطن يعكس وعياً ذهنياً كبيراً بحجم الأزمة ؛ فاللاعب أدرك أن أزمته السابقة لم تكن مجرد هبوط مستوى بل كانت تتعلق بالانضباط والتركيز الذهني لذا فأن إظهار هذه الجدية قبل بداية الموسم هو أفضل رسالة يمكن تقديمها لمدرب مثل مورينيو .
وتتجه الأنظار نحو المواجهة الودية الأولى أمام ألكوركون، والتي ستكون اختباراً حقيقياً للعديد من الأسماء الباحثة عن طوق النجاة مثل ألفارو كاريراس، غونزالو غارسيا، وفرانكو ماستانتونو .




