

وفي الطرف الآخر، لم يستخدم 36% من المشاركين أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل خلال العام الماضي، بينما قال 19% آخرون إنهم استخدموها مرة واحدة أو بضع مرات فقط. ووفقاً لـ«برايس ووترهاوس كوبرز»، ينبغي لأصحاب العمل الاهتمام بهذه الفئة من العاملين، التي تُعرف باسم «مجموعة غرفة المحركات» (Engine Room)، إذ تمثل غالبية القوى العاملة، وتتولى معظم الأعمال اليومية داخل المؤسسات، لكنها غالباً ما تشعر بأنها قابلة للاستبدال ومحرومة من فرص التطور.
تباطؤ استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي
يكشف المسح أيضاً أن تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أدوات قادرة على تنفيذ مهام كاملة بصورة مستقلة، مع إشراف بشري أو من دونه، لا يزال متأخراً عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقال 48% من المشاركين إنهم لم يستخدموا وكيل ذكاء اصطناعي، بينما أفاد ثلثا المشاركين باستخدام محدود جداً لهذه الأدوات. ولم يتجاوز الاستخدام اليومي لوكلاء الذكاء الاصطناعي 10% من العاملين حتى الآن.
وعلى الرغم من ذلك، يرى كثير من الخبراء أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي يمثل عنصراً رئيسياً في إطلاق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي في مكان العمل. إذ يتيح الوكلاء للعاملين أتمتة سير العمل بالكامل، بدلاً من الاكتفاء بتقديم إجابات عن مطالبهم. غير أن بناء الوكلاء واستخدامهم يتطلب معرفة ومهارات أكبر، ولذلك لن يتوسع تبنّيهم إلا مع توفير التدريب الكافي.




