


هاي كورة
عندما يرى فرناندو بولو أن عدم النظر إلى كامب نو لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 سيكون “نفوذ جديد لريال مدريد “، فهو يفتح نقاشًا يتجاوز مواصفات الملعب إلى وزن الريال ورئيسه فلورنتينو بيريز وهذه تبقى رؤية بولو، لكنها تطرح سؤالًا يستحق النقاش.. عندما تتقارب الملفات، هل ستكون الجاهزية والسعة هما العامل الحاسم، أم أن ثقل النادي والمدينة يمكن أن يدخل هو الآخر في الحسابات؟
على الورق يملك كامب نو حجة قوية ، الملعب بعد اكتمال مشروع التجديد سيتجاوز 104 آلاف متفرج، بينما يبلغ الحد الأدنى الذي تفرضه الفيفا لنهائي كأس العالم 80 ألفًا، ولا تتجاوز قائمة الملاعب المرشحة للنهائي ثلاثة أسماء .. كامب نو، سانتياغو برنابيو وملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء.
برشلونة حصل على ورقة إضافية لم تكن موجودة عندما بدأ الصراع وهي استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 ،فاليويفا اختارت كامب نو رسميًا، ليصبح أمامه اختبار فعلي لاستضافة أكبر مباراة أوروبية قبل كأس العالم بعام واحد .
وعلى الجهة الأخرى يمتلك البرنابيو ميزة التاريخ، بعدما استضاف نهائي مونديال 1982، إضافة إلى مكانة ريال مدريد العالمية. أما المغرب فيقدم ملعب الحسن الثاني بسعة متوقعة تصل إلى 115 ألف متفرج .
لذلك، لا يمكن القول إن كامب نو حسم له النهائي، خصوصًا أن الفيفا أكدت أن القرار لم يتخذ بعد لكن مع امتلاكه السعة، الحداثة، ونهائي دوري الأبطال 2029، تصبح الإشارة إلى نفوذ بيريز من بولو سؤالًا عن المعايير التي ستفصل بين الملفات، لا حكمًا مسبقًا على النتيجة .




