


هاي كورة
الموجز:
توترات داخلية حادة وانقسامات بين عدد من لاعبي ريال مدريد، مع تراجع الانسجام داخل غرفة الملابس.
خلافات بين تشواميني وفالفيردي، وبرود في العلاقة بين بيلينغهام ومبابي، إلى جانب اشتباكات ومشادات داخل التدريبات.
فينيسيوس جونيور بعيد عن الصراعات الشخصية، لكن الجهاز الفني يشعر بالقلق من تراجع مستواه البدني والرياضي.
التفاصيل:
بحسب الصحفي خوان جيسوس، تعيش غرفة ملابس ريال مدريد حالة من التوتر والانقسام، وصلت إلى مرحلة حرجة، مع تراجع واضح في الانسجام بين عدد من عناصر الفريق، بينما تفرض الاحترافية استمرار التعامل اليومي بين اللاعبين.
وأشار الصحفي إلى أن العلاقة بين جود بيلينغهام وكيليان مبابي لا تصل إلى حد الصدام المباشر، لكنها تتسم بالبرود، حيث يكتفي كل لاعب بتقبل وجود الآخر داخل المجموعة.
وفي المقابل، تبدو الأجواء أكثر توترًا بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، إذ لا يتبادلان الحديث أو التحية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى الفصل بينهما خلال التدريبات لتجنب تفاقم الخلاف .
كما تحدث الصحفي عن تصاعد المشادات داخل التدريبات، مشيرًا إلى واقعة كادت تتحول إلى اشتباك بالأيدي بين ألفارو كاريراس وأنطونيو روديغر، عقب جدال حول إحدى اللقطات، بعدما غضب المدافع الألماني من رد فعل الظهير الشاب.
وأضاف أن عددًا من لاعبي ريال مدريد رأوا في تصرف كاريراس تجاه روديغر، باعتباره لاعبًا مخضرمًا وأحد الشخصيات المؤثرة داخل غرفة الملابس، نوعًا من عدم الاحترام، إلى جانب وجود صدام سابق بين مارك كوكوريلا وأحد اللاعبين المؤثرين في المجموعة.
وعقب الخسارة أمام ريال بيتيس، وبحسب المصدر نفسه، شهدت غرفة الملابس حالة من الصراخ وتبادل الاتهامات بين عدد من اللاعبين، مع إبداء استياء من استمرار مبابي في تركيزه على سباق الكرة الذهبية، في وقت يمر فيه الفريق بأزمة رياضية.
ويعد فينيسيوس جونيور الاستثناء من هذه الصراعات الشخصية، إذ لا توجد مشكلات في علاقته مع مبابي أو بيلينغهام، لكن المخاوف المحيطة باللاعب البرازيلي ترتبط بجانبه الرياضي، وسط قلق داخل الجهاز الفني من تراجع مستواه البدني، والذي وصفه المصدر بأنه الأسوأ له منذ انضمامه إلى ريال مدريد.
وبعيدا عن الروايات المتعلقة بالعلاقات الشخصية داخل غرفة الملابس، فإن تراجع نتائج ريال مدريد في الفترة الأخيرة يمنح هذه الأحاديث سياقًا رياضيًا، تحديدا مع الخسارة أمام ريال بيتيس واتلتيكو بجانب تراجع الأداء الجماعي في بعض المباريات، لكن هذه المؤشرات لا تثبت وجود انقسامات بين اللاعبين أو أن الخلافات الداخلية هي سبب تراجع الفريق، وإنما تظل التفاصيل التي نقلها خوان جيسوس رواية منسوبة إلى مصدرها تحتاج إلى التعامل معها بهذا الإطار .




