

وأدلى ترامب بهذه التصريحات بعد اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في شركات التكنولوجيا بالبيت الأبيض، وتوفر مراكز البيانات القدرة الحاسوبية اللازمة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتُعد عنصرًا أساسيًا في طفرة الذكاء الاصطناعي.
وأثار التوسع في إنشاء مراكز البيانات معارضة في مجتمعات أميركية عدة بسبب المخاوف بشأن الطلب على الكهرباء وتكاليف المرافق والتأثيرات المحلية الأخرى، ما دفع شركات التكنولوجيا إلى تقديم حوافز في محاولة لتهدئة هذه المخاوف.
وقال ترامب للصحفيين إن مراكز البيانات «ستقدم أشياء للمجتمع ستكون مفيدة ماليًا للغاية».
وتتعرض إدارة ترامب لضغوط متزايدة للتعامل مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعدما أعلنت أوبن إيه آي وأنثروبيك أن بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لهما خرجوا عن السيطرة واخترقوا أنظمة عملاء. وأثارت هذه الاختراقات تحذيرات من باحثين بشأن المخاطر المحتملة للتكنولوجيا، ودعوات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين لاتخاذ إجراءات.
وشارك في اجتماع البيت الأبيض عدد من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا، بينهم داريو أمودي الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، ومارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لميتا، وسوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لغوغل، وجينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لنفيديا، وأليكس كارب الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، كما حضر مستشار التكنولوجيا في إدارة ترامب مايكل كراتسيوس ووزير التجارة هوارد لوتنيك ورئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون.
وفي فعالية إطلاق الأداة، قال ترامب إنه لا يريد التعاون مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن وضع قواعد لتنظيم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن ذلك سيجعل من الصعب على الشركات الأميركية تطوير منتجات ذكاء اصطناعي أفضل من نظيراتها الصينية.
وقال ترامب: «نحن نتقدم الآن على الصين وعلى الجميع، وأريد أن أبقي الوضع على هذا النحو».
وتعثرت جهود تشريعية من الحزبين في مجلس الشيوخ بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز الثلاثاء إنه يأمل في استئناف العمل على التشريع بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.




