رياضة

سوء خاتمة رونالدو بدأت من النصر .. قراءة تكشف التحول الكبير


الموجز:

رأي خاص بالإعلامي سلطان الحارثي

“كريستيانو وسوء الخاتمة الرياضية.. لم تبدأ سوء خاتمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مشاكله الحالية مع منتخب بلاده، وإنما بدأت ملامحها تتشكل منذ أن انتقل إلى نادي النصر، حيث لم يحقق منذ انضمامه للفريق العاصمي قبل “أربعة مواسم” سوى بطولة رسمية واحدة “دوري روشن”

وفي المقابل، ظلت صوره وهو “يبكي ويصرخ” بعد الخسائر حاضرة في وسائل الإعلام العالمية، لتقدم مشهداً مختلفاً تماماً عن الصورة التي ارتبطت في أذهان الجماهير بأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ”.

التحليل:

فتح الإعلامي سلطان الحارثي ملف مسيرة البرتغالي كريستيانو رونالدو مع النصر، رابطًا بين تجربته مع النادي السعودي وما وصفه بـ«سوء الخاتمة الرياضية» للنجم البرتغالي.

وقال الحارثي عبر حسابه على منصة «إكس» إن بداية ما يراه خاتمة غير مثالية لمسيرة رونالدو لم تكن مع مشاكله الحالية مع منتخب البرتغال، وإنما بدأت ملامحها، بحسب رؤيته، منذ انتقال اللاعب إلى النصر.

واستند الإعلامي في قراءته إلى الحصيلة الجماعية التي حققها رونالدو مع النصر، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحقق، وفق ما ذكر، سوى بطولة رسمية واحدة مع الفريق، إلى جانب تكرار ظهوره في مشاهد انفعالية عقب بعض الخسائر.

ويرى الحارثي أن صور رونالدو وهو يبكي أو يصرخ بعد الخسائر صنعت، من وجهة نظره، صورة مختلفة عن تلك التي ارتبطت تاريخيًا بأحد أبرز نجوم كرة القدم، معتبرًا أن هذا التحول يمثل جزءًا من الحالة التي يصفها بـ«سوء الخاتمة».

وتتجاوز قراءة الحارثي مسألة عدد البطولات، إذ يضع الجانب النفسي والانفعالي في المباريات ضمن عناصر المقارنة التي يعتمد عليها، ليربط بين النتائج والمشاهد التي ظهر بها اللاعب وبين الصورة العامة لمسيرته في السنوات الأخيرة.

وتضع قراءة الحارثي مسيرة رونالدو مع النصر أمام مفارقة واضحة بين الإنجازات الفردية الكبيرة واللقب الجماعي الذي تحقق أخيرًا، وبين الصورة الانفعالية التي يرى الإعلامي أنها أصبحت حاضرة في مشهد اللاعب، وهي قراءة تبقى في إطار رأيه الشخصي وليست حكمًا نهائيًا على مسيرة الدون.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى