رياضة

مورينيو ليس ساحرا.. وفينيسيوس أمام السؤال الأصعب


هاي كورة

هناك فارق بين لاعب يحتاج إلى مدرب يعيد اكتشاف أفضل ما لديه، وآخر ينتظر منه الجميع استعادة مستوى قد لا يعود ببسهولة ، وبين الحالتين، يجد جوزيه مورينيو نفسه أمام تحدٍ معقد في ريال مدريد، عنوانه فينيسيوس جونيور.

البرازيلي الذي اقترب من الفوز بالكرة الذهبية في 2024 لم يعد يقاس فقط بما يستطيع تقديمه في مباراة واحدة، بل بما إذا كان قادرًا على استعادة المستوى الذي جعله أحد أبرز نجوم الفريق وهنا تكمن صعوبة المهمة؛ لأن تغيير المدرب أو تعديل الدور الخططي لا يضمن وحده عودة اللاعب إلى أفضل نسخة منه .

اعتبار فينيسيوس لاعبًا انتهى زمنه سيكون حكمًا متسرعًا؛ فالتراجع في فترة معينة لا يعني بالضرورة نهاية القدرة على التألق لكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة .. هل يملك ريال مدريد القدرة على تحديد أسباب تراجع تأثير فيني ، وما إذا كان اللاعب مستعدًا لتغيير ما يلزم لاستعادة مكانته؟.

مورينيو يستطيع تعديل المنظومة، وتحديد المسؤوليات، وفرض معايير واضحة، لكنه لا يستطيع أن يلعب بدلًا من فينيسيوس، وفي النهاية، لن تحسم هذه القصة بقدرة المدرب على حماية نجمه أو الدفاع عنه، بل بما سيقدمه اللاعب داخل الملعب .

فربما ينجح مورينيو في إعادة فينيسيوس إلى القمة، وربما يكتشف ريال مدريد أن المشكلة لا تحل بتغيير المدربين وحده ، وفي الحالتين، ستكشف المرحلة المقبلة ما إذا كان النادي يبني على ماضي نجمه، أم لا يزال يملك أسبابًا حقيقية للمراهنة على مستقبله .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى