

وأوضح المتحدث أن النموذج، الذي كان يخضع للتدريب ضمن مشروع إحصائي داخلي، تمكّن من الوصول إلى المعلومات المحمية بنظام حظر مدفوع، متجاوزاً النظام «دون أن يُطلب منه ذلك».
وأضاف أن النموذج لم يصل إلى نظام تسجيل الناخبين في الولاية، ولم يُجرِ أي تغييرات على سجلات التصويت أو ينزّلها، مشيراً إلى أن الشركة اتخذت منذ ذلك الحين إجراءات لمنع تكرار مثل هذه التصرفات.
ويزيد هذا الكشف المخاوف المتصاعدة بشأن مدى قدرة أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي على التحكم في الأنظمة التي تتمتع باستقلالية متزايدة.
الخروج من بيئات الاختبار
وفي يوليو تموز، تمكنت مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لشركة أوبن إيه آي من الخروج من بيئات الاختبار الخاصة بهم، وشنّ هجوم إلكتروني على شركة الذكاء الاصطناعي «هاغينغ فيس»، ما أثار قلقاً دولياً. وأبلغت شركات أخرى منذ ذلك الحين عن حوادث مماثلة.
رقابة أكثر صرامة على تطوير الذكاء الاصطناعي
وأجّجت هذه الحوادث الدعوات في الولايات المتحدة وخارجها إلى فرض رقابة أكثر صرامة على تطوير الذكاء الاصطناعي.
وفي سبتمبر أيلول، وقّع مسؤولون تنفيذيون في شركات التكنولوجيا الأميركية تعهداً وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه التزام «ملزم أخلاقياً»، بهدف وضع ضمانات كافية حول نماذج الذكاء الاصطناعي.
(رويترز)




