

وقال شياو إن طموح الإمارات يتمثل في «الانتقال من دولة مصدّرة للطاقة إلى دولة مصدّرة للذكاء»، مشيراً إلى الفرص التي يتيحها التطور المتسارع للتقنيات الذكية، وتنامي الحاجة إلى القدرات الحوسبية، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
شركاء أميركيون يتجهون إلى الإمارات للاستفادة من قدراتها الحوسبية
أضاف أن عدداً من شركاء مجموعة «جي 42» في الولايات المتحدة يتجهون إلى المنطقة، وتحديداً إلى الإمارات، للاستفادة من قدراتها الحوسبية، موضحاً أن الدولة باتت قادرة على توفير هذه الإمكانات التي تزداد أهميتها مع اتساع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي عالمياً.
وفي حديثه عن التطور المتسارع لهذه التقنيات، أشار شياو إلى التقدم الذي أحرزه الذكاء الاصطناعي في مجالات التفكير والتحليل، قائلاً إن «الذكاء الاصطناعي بات قادراً بالفعل على التفوق على الإنسان في التفكير».
ويأتي ذلك في ظل تنامي الترابط بين قطاع الطاقة والذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع احتياجات مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية إلى الطاقة والقدرات الحوسبية، ما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والابتكار، ويدعم التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.




