تقنيات

«M42» الإماراتية تطلق منصة الذكاء الاصطناعي «أوسي» لدعم الأطباء : CNN الاقتصادية



أطلقت مجموعة M42 «إم 42» منصة سريرية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تحمل اسم «أوسي»، بهدف تقليل الأعباء الإدارية والتوثيقية عن الأطباء، وإتاحة وقت أكبر للتواصل المباشر مع المرضى، في خطوة تستهدف دمج التقنيات الرقمية في سير العمل السريري.

وأعلنت المجموعة، المتخصصة في الرعاية الصحية المدعومة بالتكنولوجيا وعلم الجينوم والذكاء الاصطناعي، إطلاق المنصة خلال قمة مستقبل الصحة في أبوظبي، مشيرة إلى بدء تشغيلها في سبعة مرافق للرعاية الصحية تابعة لها في الإمارات والبحرين.

وتستند المنصة إلى البنية السحابية الآمنة «أزور» التابعة لشركة «مايكروسوفت»، وتستخدم مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لدعم الأطباء في توثيق المعلومات الطبية، واسترجاع البيانات ذات الصلة من السجلات الصحية، والوصول إلى الإرشادات السريرية القائمة على الأدلة العلمية.

4 وكلاء للذكاء الاصطناعي لدعم العمل السريري

تضم المنصة عند إطلاقها أربعة وكلاء للذكاء الاصطناعي، يمثلون المرحلة الأولى من مجموعة أدوات يجري تطويرها لدعم الأطباء في مختلف مراحل العمل السريري.

ويتولى الوكيل الأول توثيق المحادثات بين الطبيب والمريض وإعداد مسودات للسجلات الطبية، على أن يراجعها الطبيب قبل اعتمادها. أما الوكيل الثاني، فيسترجع المعلومات ذات الصلة من السجلات الطبية الإلكترونية ويلخصها، بما يساعد الأطباء على الاطلاع على التاريخ الصحي للمريض بصورة أكثر كفاءة.

ويتيح الوكيل الثالث الوصول إلى المعلومات السريرية ذات الصلة، إلى جانب إعداد مواد توعوية للمرضى بلغة واضحة ومبسطة. فيما يقترح الوكيل الرابع الرموز الطبية المناسبة استناداً إلى التوثيق السريري، على أن تتولى الفرق المختصة مراجعتها.

وتستهدف هذه الوظائف الحد من الوقت الذي يقضيه الأطباء في المهام الإدارية، مع دعم استخدام البيانات الطبية والإرشادات العلمية عند تقديم الرعاية. ولا يعني ذلك الاستغناء عن مراجعة الطبيب، إذ تنص آلية عمل المنصة على مراجعة مسودات التوثيق والمقترحات الطبية قبل اعتمادها.

تشغيل في الإمارات والبحرين

بدأ استخدام «أوسي» في سبعة مرافق صحية، تشمل «أمانة الإمارات»، و«أمانة البحرين»، و«هيلث بوينت»، و«هيلث بلس»، و«مبادلة للرعاية الصحية دبي»، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء في أبوظبي.

وقال ديميتريس مولافاسيليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إم 42»، إن إطلاق المنصة يمثل خطوة في مسار المجموعة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل السريري، بما يدعم تطوير أساليب التوثيق الطبي والتوجه نحو رعاية أكثر تخصيصاً واستباقية.

من جانبه، أوضح كريم شاهين، الرئيس التنفيذي للشؤون الرقمية والرئيس التنفيذي لمنصة الحلول الصحية الرقمية في المجموعة، أن المنصة تجمع بين النماذج اللغوية الكبيرة وتقنيات التعرف الصوتي ومعالجة اللغة الطبيعية ضمن منظومة مصممة لتلبية متطلبات الأمن والامتثال. وأضاف أن إنشاء الملاحظات السريرية المنظمة والتعامل مع المدخلات متعددة اللغات ومزامنة البيانات مع السجلات الإلكترونية من الوظائف التي تستهدف معالجة تحديات العمل اليومي في القطاع الصحي.

تكامل مع الأنظمة القائمة وحماية البيانات

تتميز المنصة بعدم ارتباطها بنموذج واحد من النماذج اللغوية الكبيرة، كما تدعم لغات متعددة، ويمكن دمجها مع أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية القائمة من خلال معايير تبادل المعلومات الصحية المعتمدة أو واجهات برمجة التطبيقات.

وأكدت «إم 42» و«مايكروسوفت» العمل على مواءمة المنصة مع معايير أمن البيانات الصحية وخصوصيتها، ومتطلبات الامتثال المؤسسي وأطر حوكمة البيانات الإقليمية، بما يشمل القواعد المعمول بها في الإمارات.

وقالت إيلينا بونفيليولي، نائبة الرئيس وقائدة الأعمال العالمية لقطاع الرعاية الصحية والصناعات الدوائية وعلوم الحياة لدى «مايكروسوفت»، إن البنية السحابية «أزور» توفر أساساً تقنياً للمنصة، بما يدعم تبسيط إجراءات العمل وتعزيز رعاية المرضى.

ويعتمد الأثر العملي للمنصة على مدى قدرتها على تقليل الوقت المستغرق في التوثيق وتحسين الوصول إلى المعلومات، مع الحفاظ على دقة السجلات وسرية بيانات المرضى. ولم تتضمن المعلومات المعلنة أرقاماً عن التكلفة الاستثمارية للمنصة أو حجم التوفير المتوقع في وقت الأطباء أو النطاق الزمني للتوسع في استخدامها.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى